اتهام شركتين فلسطينيتين ببيع الإسمنت لإسرائيل
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ

اتهام شركتين فلسطينيتين ببيع الإسمنت لإسرائيل

منظر عام للجدار العازل يفصل أبوديس عن القدس (رويترز-أرشيف)
كشف النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة إن شركتين فلسطينيتين باعتا إسمنتا مصريا كان من المفترض استخدامه في مشاريع بناء ملحة في الأراضي الفلسطينية إلى رجل أعمال إسرائيلي استعمله في بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية.

وقال خريشة -الذي اختير رئيسا للجنة التحقيق في قضية الإسمنت المصري - إن دافع الشركتين من وراء ذلك كان للحصول على أرباح سريعة.

وأوضح خريشة وهو أيضا نائب رئيس المجلس التشريعي أن إحدى الشركتين يملكها شقيق الوزير الفلسطيني جميل الطريفي المتهم أيضا في قضايا فساد، في حين تعود ملكية الثانية لإمرأة من قطاع غزة تدعى انتصار بركة.

وأشار في مقابلة أجرتها معه أسوشيتد برس إلى أن مصر باعت الإسمنت للفلسطينيين بأسعار تفضيلية كنوع من الدعم لمشاريع الإعمار الفلسطينية "وبيعه بهذه الطريقة يعد خيانة وطنية".

وقال النائب الفلسطيني إن التحقيق أظهر أن 420 ألف طن من الإسمنت المستورد من مصر خلال الفترة من سبتمبر/ أيلول 2003 وحتى مارس/ آذار الماضي بيع إلى الشركة الإسرائيلية، وقد استخدم معظمه في بناء الجدار.

اللجنة برأت قريع من تورطه في صفقة الإسمنت
وأوضح أن اللجنة أحالت الملف كله إلى المدعي العام الذي بدأ تحقيقا في الموضوع، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الحكوميين قد عوقبوا دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

وقد أثير الموضوع بعد تقرير من مكتب المراقبة التابع للسلطة الفلسطينية قال إن إسرائيل استخدمت الإسمنت المصري بأسعاره التفضيلية في بناء الجدار الفاصل الذي يصادر آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية لإسرائيل.

وتجنب التقرير توجيه اتهامات لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بعد تقرير للتليفزيون الإسرائيلي أذيع في وقت سابق من العام الحالي زعم بأن شركة القدس للإسمنت المملوكة لعائلة قريع قامت بتوريد إسمنت استخدم في بناء الجدار العازل في ضحية أبو ديس بالقدس حيث يقيم قريع، لكن قريع نفى تلك المزاعم في ذلك الحين.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: