اتهامات جديدة للخرطوم والبشير يطلب عون قبائل دارفور
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

اتهامات جديدة للخرطوم والبشير يطلب عون قبائل دارفور

الحكومة السودانية تبذل جهودا لتأمين معسكرات النازحين (الفرنسية-أرشيف)

جددت منظمة العفو الدولية ومقرها في لندن اتهامها للحكومة السودانية بانتهاك حقوق الإنسان في إقليم دارفور المضطرب غربي السودان.

وذكرت المنظمة في مؤتمر صحفي أن السلطات في دارفور اعتقلت عشرات المواطنين لكونهم تحدثوا علنا عن غارات مليشيا الجنجويد إلى مسؤولين أجانب زاروا المنطقة.

ووصفت ذلك بأنه خطة منظمة لمواجهة الناشطين في مجال حقوق الإنسان. ودعت المنظمة الخرطوم إلى إطلاق سراح جميع هؤلاء المعتقلين فورا وبدون شروط.

في غضون ذلك حث الرئيس السوداني عمر حسن البشير زعماء القبائل السودانية خلال منتدى بالخرطوم مساء أمس على التعاون مع حكومته لإنهاء الأزمة في دارفور ونزع أسلحة المليشيات في المنطقة.

ورفض البشير ما سماه انتقادات قوى الشر في المجتمع الدولي لبلاده، واتهمها بالعمل على زعزعة الاستقرار في السودان.

وأكد الرئيس السوداني التزام بلاده بحل قضية دارفور، مشيرا إلى أن حكومته بذلت جهودا كبيرة لمعالجة الأوضاع الآنية والإنسانية ومطاردة عصابات النهب المسلح وتأمين معسكرات النازحين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إضافة إلى الحوار السلمي مع حاملي السلاح.

جاء ذلك ردا على تقارير لمنظمات دولية بينها الأمم المتحدة اتهمت الخرطوم بالفشل في حل أزمة دارفور واستخدام المروحيات في قصف المدنيين هناك.

ونفت الحكومة والجيش السودانيان ما أعلنته الأمم المتحدة عن هجمات بالمروحيات في دارفور وقالت إنه لا أساس له، واتهمت المنظمة الدولية بتناقض تصريحاتها حول الأزمة مما يؤدي إلى تضليل الرأي العام.

متمردو دارفور طالبوا بتدخل أميركي بريطاني (الفرنسية-أرشيف)
مهلة مجلس الأمن
ويتعرض السودان لضغوط دولية مكثفة للسيطرة على مليشيات الجنجويد وأمامه أقل من ثلاثة أسابيع ليبين لمجلس الأمن أنه يحرز تقدما نحو تحقيق الأمن في دارفور وإلا تعرض لعقوبات لم تحدد.

وبهذا الصدد نقلت تقارير صحفية سودانية عن يان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في السودان قوله إن المنظمة الدولية لم تفرض مهلة زمنية محددة على السودان لحل الأزمة في دارفور.

وأوضح أن برنامج الأمم المتحدة لحل أزمة دارفور "لم يحدد مهلة 30 يوما حدا أقصى, لأن هذه المهلة قد يتم تغييرها أو تجديدها للسماح بتنفيذ جميع نقاط اتفاق يوليو/ تموز" بين أنان والحكومة السودانية.

ورغم طلب حركة المعارضة الرئيسية في الإقليم تدخلا عسكريا أميركيا وبريطانيا عاجلا، إلا أن حركة تحرير السودان أعلنت أنها ستشارك في مفاوضات السلام المزمعة في نيجيريا يوم 23 أغسطس/ آب الجاري.

وكان قائد حركة تحرير السودان عبد الواحد أحمد نور وجه رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير طالبهما فيها بحماية ملايين النازحين من "خطر الموت الوشيك الذي ينتظرهم"، داعيا الزعيمين إلى عدم التقيد بمهلة الشهر التي منحها مجلس الأمن للخرطوم قبل التدخل دوليا في الإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات