جيش المهدي يقاتل لليوم الثالث على التوالي (الفرنسية)

أظهر شريط فيديو نشر على موقع إسلامي في شبكة الإنترنت إعدام رهينة أميركي قال إنه من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

وطالب الرهينة الذي عرف نفسه ببنيامين دانفورث القوات الأميركية بالرحيل عن العراق وإلا واجهوا المصير نفسه الذي لاقاه قبيل إعدامه.

وفي الشريط الذي بلغت مدة عرضه 55 ثانية وحمل عنوان "أبو مصعب الزرقاوي يذبح أميركيا" ظهرت صور ضحايا عراقيين شوهت جثثهم وقطعت أوصالهم.

وقال الرهينة الأميركي إن خاطفيه طالبوا بمبادلته بسجناء عراقيين، وقال "يتعين إنهاء احتلال العراق الآن، وإلا سنقتل على هذه الشاكلة". ثم أظهر الشريط الأميركي وهو مستلق على جهته اليسرى والسكين تقطع رقبته.

وقال الجيش الأميركي والسفارة الأميركية في العراق إنهما لا علم لهما بالحادثة وإنهما لا يمتلكان تعليقا مباشرا على الحادثة.

تهديد علاوي

أياد علاوي
وفي بيان آخر منسوب لجماعة التوحيد والجهاد بالعراق هددت الجماعة التي يتزعمها الزرقاوي بقتل رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي ومسؤولين آخرين.

وقالت الجماعة التي يشتبه بارتباطها بتنظيم القاعدة في بيان نشر على شبكة الإنترنت, "ثق يا علاوي أنه ليس لك عندنا إلا السيف نرويه من دمك وعسى أن يكون هذا قريبا بحول الله وقوته".

وهدد البيان باستهداف مسؤولين آخرين في الحكومة العراقية الحالية، مشيرا إلى عمليات سابقة للحركة اغتالوا فيها عددا من المسؤولين بينهم رئيس مجلس الحكم السابق عز الدين سليم "في قائمة بدأت أصولها ولم تتم فصولها, أدركوا أنفسكم, أدركوا أنفسكم, فإن وقعتم في قبضتنا فلن نرحمكم ولن نستغفل بدعوى التوبة وقد أعذر من أنذر".

معارك النجف

انتشار مسلح في الشوارع رغم تحذيرات المحافظ (الفرنسية)
ولليوم الثالث على التوالي استؤنفت المعارك بين قوات جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية ومعها الشرطة العراقية في مدينة النجف الأشرف، بعد أن أمهل محافظ المدينة عدنان الذرفي المقاتلين 24 ساعة لمغادرتها.

وتركزت المعارك التي نشبت بعد ساعات من الهدوء الحذر وسط النجف بالقرب من المستشفى الحكومي. وتابعت الطائرات الأميركية تحليقها فوق المدينة وسمع إطلاق نيران الأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون وقاذفات الصواريخ داخل المدينة التي بدأت تشهد حركة نزوح كثيفة.

وأفاد مراسل الجزيرة الموجود بالنجف بأن القوات الأميركية عززت مواقعها المحيطة بمقبرة السلام التي يتحصن بها مقاتلو جيش المهدي.

وفي تحد للإنذار الذي أصدره محافظ النجف جاب مئات من مسلحي جيش المهدي الشوارع المحيطة بالمزارات المقدسة في المدينة.

وظلت المتاجر ومنشآت الأعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم، وكانت القلة التي ظهرت تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها أضرار جسيمة.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا المعارك الضارية التي دارت في المدينة خلال اليومين الماضيين، فبينما قال الجيش الأميركي إن 300 من عناصر جيش المهدي قتلوا في المعارك، قالت جماعة الصدر إن عدد قتلاها بلغ 36. في ما قالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت 1200 من مقاتلي المهدي بالنجف.

يذكر أن المواجهات بين القوات الأميركية والشرطة العراقية من جانب وأنصار الصدر من جانب آخر امتدت إلى مدن عدة وسط العراق وجنوبه, وأسفرت في اليومين الماضيين عن مقتل ما يزيد عن 50 عراقيا وجرح مئات آخرين.

المعارك امتدت إلى مدينة الصدر ببغداد (الفرنسية)

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مقر القوات الأوكرانية في مدينة الكوت تعرض لقصف بقذائف الهاون اليوم. وأضاف أن مقاتلي الصدر انتشروا في شوارع المدينة, ولم يتسن حتى الآن معرفة حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم.

وفي تطورات ميدانية جديدة قال الجيش الأميركي في بيان له اليوم إن ثلاثة من جنوده قتلوا برصاص مسلحين عراقيين في بغداد والنجف.

في غضون ذلك قال مسؤول أمني عراقي إن خمسة أشخاص على الأقل أصيبوا جراء سقوط قذيفتي الهاون وسط بغداد، واحدة داخل المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة والثانية خارج تلك المنطقة شديدة التحصين.

وكان الخمسة الذين أصيبوا بالقذيفة الثانية يقدمون طلبات التحاق بالمدرسة الرياضية التابعة للجنة الأولمبية العراقية القريبة من السفارة الإيرانية في حي كرادة مريم وسط بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات