صلاح الدين محمد بهاء الدين
أحمد الزاويتي- دهوك
انتقد الاتحاد الإسلامي الكردستاني ما وصفها بالخروقات من قبل الإدارة المحلية لمحافظة دهوك في اختيار ممثلين للمؤتمر العراقي العام المزمع عقده نهاية هذا الشهر.

وقال مصدر مسؤول في الحزب إن أمينه العام صلاح الدين محمد بهاء الدين قاطع أعمال اللجنة المشرفة على مؤتمر الإعداد لانتخاب الممثلين للمؤتمر بسبب حصر الإدارة المحلية حق التمثيل في حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني وبالتالي منع ترشيح ممثلين عن الأحزاب الكردية الأخرى في المحافظة.

وقال بهاء الدين الذي كان عضوا لمجلس الحكم العراقي المنحل وعضو الهيئة العليا للإشراف على إجراء الانتخابات لممثلي المؤتمر الوطني العراقي في لقاء مع الجزيرة نت، إن خروقات مشابهة للتي حدثت في مدينة دهوك حصلت في محافظتي السليمانية وأربيل.

وتهدف هذه الخروقات حسب رأيه إلى اتفاق الحزبين على آلية تؤدي إلى حصر ممثلي الشعب الكردي في المؤتمر الوطني العراقي والذي يكون بمثابة برلمان مؤقت للحكومة المؤقتة الحالية في الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني.

وكان الاتحاد الإسلامي الكردستاني مشاركا في أول حكومة عراقية شكلتها الإدارة الأميركية بعد سقوط نظام صدام بوزير البيئة، لكن الوزارة سحبت من الاتحاد الإسلامي بعد تشكيل أول حكومة مؤقتة بعد نقل السلطة إلى العراقيين. الأمر الذي اعتبره في حينه بهاء الدين إبعادا للتيار الإسلامي الوسطي من اللعبة السياسية في العراق خاصة في الوسط الكردي، واعتبر ذلك هدية مجانية لتيار العنف والتشدد الإسلامي حسب رأيه.

في هذه الأجواء يخشى أعضاء التيار الإسلامي الموصوفون بالمعتدلين في كردستان العراق إبعادهم من تشكيلة المستقبل السياسي للمنطقة بلعب وآليات لم يتخذوا هم احتياطاتها.

_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة