إسرائيل تقصف غزة واستشهاد ستة في طولكرم
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ

إسرائيل تقصف غزة واستشهاد ستة في طولكرم

نقل مصاب فلسطيني إلى المستشفى عقب الغارة على غزة (رويترز)

قصف الطيران الإسرائيلي وللمرة الثانية خلال ساعات منزلا لأحد المقربين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة غزة، ولم تحدد بعد الخسائر التي وقعت نتيجة القصف الجديد.

وكانت مروحيات إسرائيلية قد قصفت ظهر الأحد المنزل الواقع في حي الصبرة جنوب مدينة غزة بصاروخين مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المنزل المكون من طابقين. وقالت مصادر طبية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا جراء ذلك القصف بجروح متوسطة.

ويأتي القصف الإسرائيلي عقب إصابة ستة مستوطنين بجروح جراء قذائف صاروخية أطلقتها عناصر من المقاومة الفلسطينية على مستوطنة نفيه ديكاليم غرب مدينة خان يونس.

وقد ردت قوات الاحتلال بإطلاق النار على الحي النمساوي قرب خان يونس مما أدى إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بينهم خمسة أطفال. وفي بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن الهجوم على المستوطنة، وقالت إن منفذيه انسحبوا من المكان بسلام.

وفي الضفة الغربية استشهد ستة من المقاتلين الفلسطينيين في كمين نصبته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طولكرم. وقد تسللت مجموعة من القوات الخاصة الإسرائيلية إلى الحي الغربي من المدينة وقتلت الفلسطينيين الستة ومن بينهم قادة في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

وتأتي العملية بعد أن أصيب ستة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال التي فتحت النار على المئات من سكان مخيم قلندية في الضفة الغربية إثر اقتحام تلك القوات للمخيم للبحث عن يورام بن نون -وهو صحفي يعمل بالتلفزيون الإسرائيلي- بدعوى أنه ضل طريقه في المخيم.

حرمة الأقصى

زيارة شارون للأقصى أشعلت الانتفاضة الثانية
في هذه الأثناء حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري من مغبة قيام متطرفين يهود بالاعتداء على المسجد الأقصى، خاصة بعد ورود معلومات إسرائيلية عن خطط من هذا القبيل.

وطالب الشيخ عكرمة في لقاء مع الجزيرة بعدم السماح للسلطات الإسرائيلية باستغلال مثل هذه التحذيرات من أجل بسط نفوذ الشرطة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

من جانبها حملت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل مسؤولية أي مساس بالأقصى, معتبرة أن التصريحات التي تشير إلى تخوف من تعرض الأقصى لهجوم "غطاء لما سيحدث.. ولأي اعتداء في المستقبل".

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت الأحد إن الشرطة وجهاز الأمن الداخلي يخشون هجوما ينفذ بطائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات، أو ينفذه طيار انتحاري يحطم طائرته في باحة المسجد الأقصى على جموع المصلين.

في هذه الأثناء أنهى عشرات الآلاف من المستوطنين اليهود تحركا شعبيا للاحتجاج على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بتفكيك المستوطنات في قطاع غزة.

ويحاول المستوطنون ومن يتضامن معهم أن يشكلوا سلسلة بشرية تمتد من مستوطنة نيسانيت في غزة إلى القدس المحتلة. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن حركة السلام الآن الإسرائيلية طلبت من المستشار القضائي للحكومة إجراء تحقيق للكشف عن مصادر تمويل نشاط المعارضين لخطة الانسحاب.

بين دحلان وعرفات

محمد دحلان
من جهة أخرى قال محمد دحلان أحد قادة الأمن الفلسطيني السابقين, إنه ليس لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أي خيار سوى إقالة المسؤولين الفاسدين من أجل إنهاء الاضطراب الذي لم يسبق له مثيل في الأراضي المحتلة.

وأضاف دحلان أن الاضطراب ما هو إلا تعبير عن الغضب، ورفض الطريقة التي تدار بها السلطة الفلسطينية. كما نفى دحلان أن يكون المحرك للأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الفلسطينية.

وجاءت هذه التصريحات بينما شهدت الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، حيث حذرت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان لها من أنها ستقتل كل من يحاول زرع الفتنة داخل الصف الفلسطيني أو يتعرض للرموز الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: