أنان يتباحث مع زعماء أفارقة بشأن دارفور
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

أنان يتباحث مع زعماء أفارقة بشأن دارفور

أنان يتحدث مع رئيس موزمبيق خلال قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة بإثيوبيا (الفرنسية)

قالت متحدثة باسم الحكومة النيجيرية إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيجري محادثات الخميس المقبل مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وزعماء أفارقة آخرين بشأن الوضع في دارفور غربي السودان.

وقالت ريمي أويو إن أوباسانجو هو الذي رتب للمحادثات التي ستعقد في عاصمة غانا أكرا بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي.

ويأمل الاتحاد الأفريقي إرسال قوات قوامها نحو 270 جنديا لحماية 60 مراقبا تابعين للاتحاد الأفريقي يتابعون وقف إطلاق النار في دارفور بحلول نهاية يوليو/تموز الجاري، ولكن الخطة تعثرت بسبب البلبلة حول الدور المحدد للقوات.

من ناحيته أعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم أن بلاده تعارض أي وجود عسكري غير أفريقي في منطقة دارفور السودانية.

وقال شلقم في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس إن "قضية دارفور في غاية الخطورة" منتقدا ما وصفه بالتصعيد في الخطاب الإعلامي الأميركي والغربي عموما إزاء القضية.

شلقم انتقد التصعيد الأميركي والغربي بشأن دارفور (رويترز)
وأضاف أن الدور المحوري في أزمة دارفور يجب أن يكون للاتحاد الأفريقي موضحا أن ليبيا مستعدة للمشاركة في قوات مراقبة أفريقية في دارفور ومستعدة أيضا لحماية هذه القوات.

يأتي ذلك في حين طلب السودان من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رعاية محادثات سلام حول دارفور. وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أثناء زيارة قصيرة إلى ليبيا أنه بحث مع القذافي "الوضع في أفريقيا وخاصة في منطقة دارفور".

الاتحاد الأوروبي
في غضون ذلك دعا الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على السودان إذا لم يتحرك لاحتواء الأزمة في إقليم دارفور.

وطالب وزراء خارجية الاتحاد في اجتماع عقد الاثنين ببروكسل الحكومة السودانية باعتقال قادة مليشيات الجنجويد، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين في الإقليم.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن التهديدات الدولية لبلاده لن تساعد في حل المشكلة الإنسانية التي يعاني منها إقليم دارفور وطالب الاتحاد الأوروبي بأن يكون متوازنا في بياناته.

معاناة النازحين في دارفور تتفاقم (الفرنسية)
تدخل عربي وإسلامي
وفي الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الآلاف من اللاجئين في دارفور،
طالب مفكرون وسياسيون مصريون وسودانيون بالتدخل السريع لمؤسسات المجتمع المدني العربية والإسلامية لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان إقليم دارفور، وذلك لقطع الطريق على أي محاولات خارجية للتدخل في الشؤون السودانية بدعاوى إنسانية.

ونفى المشاركون في ندوة نظمها المعهد الإقليمي للصحافة بجريدة الأهرام، وجود ما أشيع عن حرب إبادة ضد سكان الإقليم.

في تلك الأثناء حذر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف مما وصفه بالمخطط الصهيوني الأميركي البريطاني الذي يهدف إلى تمزيق دول المنطقة لإبقاء إسرائيل الكيان الأقوى فيها. وقال عاكف بعدما عادت من السودان بعثة طبية قريبة من الإخوان إن هناك تضخيما لمشكلة دارفور وراءه أهداف مشبوهة.

من جانبها دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى تجنب أي تدخل عسكري أجنبي محتمل في دارفور. كما حثت الحكومة السودانية على ضمان أمن مواطنيها في دارفور، وعبرت عن قلقها إزاء "محاولة إضفاء طابع الإبادة العرقية على الأحداث".

المصدر : وكالات