ألمانيا تدعو الصين للضغط على حكومة السودان
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

ألمانيا تدعو الصين للضغط على حكومة السودان

قد يجهل هؤلاء اللاجئون معنى العقوبات, لكنهم يريدون الأمان (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الذي يزور الصين حاليا, حكومة بكين لممارسة ضغوط أكبر على الحكومة السودانية من أجل وضع حد لما أسماه ممارسات المليشيات الموالية للحكومة في منطقة دارفور.

وتقيم الصين علاقات اقتصادية مهمة مع السودان, وقد دشن وزير خارجيتها لي زهاوكسينغ في يناير/كانون الثاني في السودان معملين لتوليد الطاقة الكهربائية أحدهما بتمويل وبناء صيني.

وتدعم الصين موقف ألمانيا من السودان في الأمم المتحدة, إلا أنها لا تتفق معها في ما يتعلق بملف حقوق الإنسان. وقال لي زهاوكسينغ إن الصين "تؤيد قيام ألمانيا بدور أكبر في الأمم المتحدة", من دون أن يعلن بالتحديد تأييد بلاده لطلب ألمانيا الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي, علما بأن الصين هي إحدى الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في المجلس.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية النقاش الدائر في أروقة مجلس الأمن الدولي بشأن فرض عقوبات على السودان. وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إنه من المحتمل التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار أميركي مطلع الأسبوع المقبل.

ويفرض القرار المرتقب حظرا فوريا على سفر وتسليح مليشيا الجنجويد, ويهدد بامتداد العقوبات إلى الخرطوم خلال شهر إذا لم توقف الحكومة ما تسميه واشنطن قتل المدنيين وجرائم الاغتصاب وطرد السودانيين ذوي الأصول الأفريقية من قراهم.

طفلة سودانية من ضحايا الحرب بدارفور (رويترز)
وتقول بريطانيا وألمانيا إن هذه العقوبات صغيرة جدا ومتأخرة جدا، وإن على العالم أن يفرض حظرا مباشرا على الأسلحة في السودان إذا لم تف الحكومة بالتزاماتها. يشار إلى أن الولايات المتحدة منحت من طرف واحد الحكومة السودانية موعدا نهائيا لم تكشف عنه، ويتوقع المراقبون أن هذا الموعد قد ينتهي مطلع الأسبوع المقبل.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير وعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قبل أسبوعين بنزع أسلحة المليشيات المسلحة والشروع في محادثات سياسية مع المتمردين وتقديم تسهيلات لوصول منظمات الإغاثة الإنسانية، إضافة إلى إرسال قوات أمنية إلى دارفور لحماية المدنيين.

وتقول الأمم المتحدة إن منطقة دارفور تشهد أخطر أزمة إنسانية في العالم بسبب النزاع المسلح الذي اندلع في فبراير/شباط 2003 مما أدى إلى سقوط 10 آلاف قتيل ونزوح مليون شخص لجأ منهم 100 ألف إلى تشاد المجاورة حسب إحصاءات غربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات