أبو مرزوق (يمين) أثناء تظاهرة في مخيم اليرموك قرب دمشق تضامنا مع انتفاضة الأقصى (أرشيف)
اعتبر موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) أن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها الولايات المتحدة بحقه "قضية سياسية" هدفها كسب أصوات "اللوبي الصهيوني" في الانتخابات الرئاسية.

وقال في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن "الاتهامات كلها مزاعم إسرائيلية, فالولايات المتحدة بنفسها قالت إن الاتهامات لا تكفي لأن تقوم بإجراءات أمنية على أساسها".

وأشار أبو مرزوق إلى إطلاق سراحه بعد اعتقاله من 1995 إلى 1997 في الولايات المتحدة على خلفية الاتهامات نفسها. وردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن ستطلب من دمشق تسليمه أوضح أنه لا اتفاقيات بين الطرفين من هذا القبيل.

وتضمن قرار الاتهام الصادر بحق أبو مرزوق أنه عمل بين عامي 1993 و1998 أثناء إقامته في الولايات المتحدة على تنسيق وتمويل نشاطات حماس في الولايات المتحدة وغيرها.

وبحسب لائحة الاتهام كانت لأبو مرزوق خلال هذه الفترة حسابات عديدة في المصارف بعدد من الولايات الأميركية تم من خلالها تحويل مبالغ تقدر بمئات آلاف الدولارات خصصت لمساعدة حماس.

وهذه هي القضية الثانية خلال شهر, إذ صدرت مذكرات بحق سبعة من الفلسطينيين تم اعتقال خمسة منهم في الولايات المتحدة بتهم غسل الأموال ودعم حركة حماس.

وأعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت يوم الجمعة الماضي أيضا اعتقال محمد حميد خليل صلاح (51 عاما) في شيكاغو وعبد الحليم حسن عبد الرازق الأشقر (46 عاما) قرب واشنطن الخميس الماضي للاشتباه بانتمائهما إلى حماس.

واتهمت السلطات الأميركية صلاح والأشقر بالاحتيال والتورط في عمليات غسل أموال.

وفي السياق جددت واشنطن توصياتها لرعاياها بتوخي الحذر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد توجيه الاتهامات لأعضاء حماس. وذكر بيان للخارجية الأميركية أن توجيه الاتهام لأعضاء حماس قد يستخدم ذريعة لاستهداف الرعايا أو المصالح الأميركية في هذه المنطقة.

واعتبر البيان أن المشاعر المناهضة لواشنطن ما زالت كبيرة في هذه المنطقة وأن مخاطر وقوع هجمات وتظاهرات ضد الأميركيين كبيرة.

المصدر : وكالات