أنشأت إحدى منظمات حقوق الإنسان المصرية لجنة للدفاع عن السامية في العالم تستهدف مساعدة المواطنين العرب على الإفادة من القانون الأميركي لمعاداة السامية الذي أقرة الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأوضحت جمعية الدفاع العربي في بيان أن إنشاء هذه اللجنة يأتي بسبب تكرار الإساءة للعرب وهم ساميون خلال الفترة الأخيرة, ودعت "الساميين في العالم والمؤسسات المدافعة عن السامية وحقوق الإنسان إلى رصد محاولات الاعتداء على السامية والساميين والاتصال بمركز الجمعية في القاهرة أو فروعها في الخارج لتعقب المعتدي وفق نصوص القانون الدولي والقوانين الخاصة بالعديد من الدول في العالم خاصة تلك الصادرة حديثا بأميركا.

وقال مؤسس الجمعية عاطف لبيب النجمي إن الجمعية تريد الإفادة من القانون الأميركي الجديد لحماية العرب إذا ما كان هذا القانون يستهدف فعلا الدفاع عن كل الساميين وليس اليهود فقط.

وأكد النجمي أن جمعيته التي تتخذ من القاهرة مقرا لها تضم 4000 عضو في جميع أنحاء العالم بينهم مثقفون وأكاديميون وفنانون ولها مكاتب في عدة دول عربية.

وكان الرئيس الأميركي وقع في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري قانونا جديدا يلزم وزارة الخارجية الأميركية بإحصاء الأعمال المعادية للسامية حول العالم وتقويم مواقف الدول من هذه المسألة، رغم اعتراضات وزارة الخارجية التي كانت تخشى أن يولد هذا القانون معاملة تفضيلية لليهود على الجماعات الدينية والعرقية الأخرى.



المصدر : الفرنسية