مقتل جندي أميركي و12 عراقيا بهجمات متفرقة
آخر تحديث: 2004/10/28 الساعة 23:46 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/28 الساعة 23:46 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/15 هـ

مقتل جندي أميركي و12 عراقيا بهجمات متفرقة

استهداف القوات الأميركية لم يتوقف رغم التشديد الأمني (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل إضافة إلى عراقي واحد على الأقل في انفجار سيارة مفخخة جنوب بغداد صباح اليوم الخميس. وأضاف بيان الجيش أن جنديين آخرين أصيبا بجروح في الانفجار الذي استهدف رتلا من الآليات العسكرية. 

في غضون ذلك أكد الجيش الأميركي أنه شن غارة عنيفة على الفلوجة صباح اليوم الخميس أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل يشتبه في انتمائهم لجماعة أبو مصعب الزرقاوي الذي يعتقد أنه على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة.
 
وأشار بيان الجيش إلى أن معلومات استخباراتية عدة أكدت أن عناصر من هذه المجموعة كانوا في المكان يخططون للقيام بهجمات جديدة على قوات الأمن العراقية و"المدنيين الأبرياء". وذكر شهود عيان للجزيرة أن القصف تركز على سوق للخضراوات "حيث لم يكن هناك أي تجمع لعناصر شبكة الزرقاوي".

وعلمت الجزيرة أيضا أن هناك تحركات عسكرية أميركية مكثفة بالاتجاه الغربي والشرقي للفلوجة بالقرب من قاعدة عسكرية تعرف باسم قاعدة المزرعة. في حين يستمر القصف المتقطع على مدينة الرمادي.
ضحايا الغارات الأميركية على الفلوجة معظمهم من المدنيين(الفرنسية-أرشيف)

وفي منطقة بعقوبة قتل ثلاثة عراقيين بينهم رجلا شرطة وأصيب أربعة آخرون في هجومين وقعا مساء الأربعاء في المنطقة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي البصرة لقي ثلاثة من عناصرالشرطة العراقية على الأقل مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة تحت سيارتهم في جنوب-غرب المدينة صباح اليوم الخميس.

وفي الضلوعية شمال بغداد قتل شخصان في مواجهات بين القوات الأميركية ومسلحين جنوب البلدة. وقال ناطق عسكري أميركي إن الضحيتين سقطا أثناء مواجهات مع مسلحين جراء قيام الجيش الأميركي بحملة تفتيش في الضلوعية.
 
وفي بغداد أيضا قتل مدني وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة تحت سيارة تعمل بالدفع الرباعي مساء الأربعاء على الطريق المؤدية إلى مطار بغداد.
 
حرب الرهائن
جهود دبلوماسية تسابق المهلة لإنقاذ الرهينة الياباني (الفرنسية)
وعلى صعيد حرب الرهائن وصل إلى عمان نائب وزير الخارجية الياباني شوزان تانيغاوا في بداية جولة جديدة من الجهود تستهدف إطلاق سراح الرهينة الياباني المحتجز في العراق.

وقال المسؤول الياباني إن بلاده لم تجر أي اتصالات مع الخاطفين الذين أمهلوا طوكيو 48 ساعة لسحب قواتها من العراق. وقد رفض رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سحب قواته المنتشرة بالعراق استجابة لمطالب جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (جماعة التوحيد والجهاد سابقا) مقابل الإفراج عن رهينة ياباني تحتجزه، لكن طوكيو أعلنت تشكيل خلية أزمة بهدف التعامل مع هذه المسألة. 

وفي لندن أعلنت الخارجية البريطانية أنها "ستدرس بعناية كبيرة" الرد الذي ستقدمه بعد بث شريط فيديو جديد للرهينة البريطانية مارغريت حسن المحتجزة في العراق والذي دعت فيه مجددا لندن إلى سحب قواتها من العراق.
 
وطالبت مديرة منظمة كير الإنسانية التي اختطفها مسلحون  ببغداد يوم 19 الشهر الجاري -في شريط مصور حصلت الجزيرة عليه- حكومة بلادها بإطلاق سراح الأسيرات العراقيات من السجون.
 
وجاءت المناشدة الجديدة للرهينة متزامنة مع بدء القوات البريطانية عملية إعادة انتشار قرب بغداد، إذ غادرت الكتيبة الأولى مواقعها في البصرة وتحركت شمالا نحو المناطق الجنوبية للعاصمة العراقية.
 
ويبلغ تعداد القوة البريطانية التي ستحل محل قوات أميركية زهاء 850 جنديا.
 
وكانت حكومة بلير وافقت مؤخرا على نقل بعض قواتها خارج محافظة البصرة، لتعويض عناصر مشاة البحرية الأميركية التي ستنفذ اجتياح مدينة الفلوجة بهدف إخضاعها تماما لسيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات.
المصدر : الجزيرة + وكالات