علاوي يعترف بتدهور الأمن في العراق وينتقد القوات الأجنبية
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ

علاوي يعترف بتدهور الأمن في العراق وينتقد القوات الأجنبية

الحكومة المؤقتة تتوقع تصاعد العنف مع اقتراب الانتخابات (الفرنسية)

اعترف رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي بالصعوبات الأمنية والفنية أمام الانتخابات العراقية المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأقر علاوي عقب اجتماع اللجنة المستقلة العليا للانتخابات بعدم كفاية عناصر الشرطة لتأمين الانتخابات مشيرا إلى أنه طلب من الأمم المتحدة إرسال قوات لمساعدة العراقيين.

كما قال علاوي أمام المجلس الوطني الموقت إن أعضاء اللجنة الانتخابية يواجهون مشاكل حقيقية من الصعب التغلب عليها مشيرا إلى مسألة تحديد العراقيين الذين يعيشون في المنفى ويحق لهم التصويت وحجم مجالس المحافظات.

وأضاف أنه قرر مع اللجنة الانتخابية تشكيل لجنة وزارية للمساعدة في التحضير للانتخابات التي تتطلب نشر 500 ألف شرطي حسب قوله. وحذر من تصاعد ما أسماه بالأعمال الإرهابية مع اقتراب موعد الانتخابات.



إهمال كبير

علاوي طالب بتحقيق فوري في ملابسات الهجوم (الفرنسية-أرشيف)

كما انتقد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة ما وصفه بالإهمال الكبير من جانب القوات المتعددة الجنسيات في الهجوم الذي قتل فيه 49 جنديا من الحرس الوطني السبت الماضي.

وأوضح أنه شكل لجنة تحقيق في ملابسات الهجوم الذي أقام فيه مسلحون نقطة تفتيش زائفة وقتلوا المجندين بينما كانوا متوجهين إلى منازلهم على الطريق بين بلدروز وبدره جنوب العراق.

وتحقق الحكومة العراقية فيما إذا كان المهاجمون قد تلقوا معلومات عن تحركات الجنود وسبب عدم حمل الجنود للسلاح وغياب أي حراسة ترافقهم. وتبنت جماعة تابعة لأبي مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الإنترنت قتل جنود الحرس الوطني.

من جهة أخرى أعلنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان على شبكة الإنترنت أنها خطفت 11 من عناصر الحرس الوطني العراقي أثناء قيامهم بمهمة على الطريق السريع بين بغداد و الحلة. وتضمن البيان لائحة بأسماء المخطوفين مرفقة بصورهم, وظهر بعضهم بالزي العسكري وبعضهم بقمصان قطنية تحمل شعار الحرس الوطني.



هجمات متوالية بالسيارات المفخخة بالموصل (رويترز)
هجمات متفرقة
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل ثلاثة عراقيين بينهم عضو مجلس محافظة ديالى نعمة عبد صالح في هجمات صباح اليوم بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقتل نعمة عبد صالح مع أحد حراسه وأصيب آخر عندما أطلق مسلحون النار على سيارته شمال شرق المدينة، بينما قتل شرطي وأصيب سبعة من رفاقه واثنان من المدنيين في انفجار عبوتين ناسفتين جنوب غرب المدينة.

وفي بغداد اغتال مسلحون صبحي فرج العايش أحد أعضاء حزب المؤتمر الوطني. وفي مدينة الرمادي أصيب أربعة عراقيين بجروح بنيران القوات الأميركية عقب تعرضها لهجوم بعبوة ناسفة وسط المدينة.

ولليوم الثاني على التوالي أدى انفجار سيارتين مفختتين بمدينة الموصل في شمال العراق إلى مقتل ثلاثة عراقيين وجرح ثلاثة من رجال الأمن العراقي.

وقتل أيضا شرطيان عراقيان في انفجار عبوة ناسفة قرب مقر مركز الحاسبة خارج سجن أبوغريب أدى أيضا إلى إحراق آلية أميركية. كما هز انفجار ضخم مقر الحرس الوطني في منطقة الحصوة المجاورة.

وفي البصرة جنوبي العراق أكد متحدث باسم الجيش البريطاني أن دورية من جنود اللواء الرابع المدرع الذين وصلوا مؤخرا تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة جنوبي المدينة. وقالت الأنباء إن اشتباكات جرت بين مسلحين والقوات البريطانية التي كانت تنفذ حملات بحث عن الأسلحة.

من جهة أخرى تستعد القوات الأميركية -على ما يبدو- لعمل عسكري موسع ضد مدينة الفلوجة غرب بغداد حيث عززت مواقعها حول المدنية بعد تجدد الغارات الجوية صباح الثلاثاء.

وأغلق الجنود الأميركيون مدعومين بالدبابات والعربات المدرعة الطريق الرئيسية للفلوجة وحلقت الطائرات الحربية في سماء المدينة.

وأعلن الجيش الأميركي أن أحد مساعدي أبومصعب الزرقاوي قتل في الغارة الجوية على الفلوجة فجر الثلاثاء.

ومن المقرر أن تنتشر قوات بريطانية في مناطق جنوب العاصمة العراقية لتعويض عناصر مشاة البحرية الأميركية التي ستنفذ عملية الفلوجة بهدف إخضاعها تماما لسيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات.



المصدر : الجزيرة + وكالات