الأمم المتحدة تطالب الخرطوم ومتمردي دارفور بتطبيق قراراتها
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ

الأمم المتحدة تطالب الخرطوم ومتمردي دارفور بتطبيق قراراتها

المتمردون يرفضون توقيع البروتوكول الإنساني قبل الاتفاق على المسار الأمني (الفرنسية)

دعا الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان جان برونك الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بهذا الإقليم.

وقال برونك في تصريحات للصحفيين في الخرطوم إنه يتعين على الطرفين احترام هذه القرارات وتطبيقها وافقا عليها أم لم يوافقا، متهما إياهما بخرق وقف إطلاق النار الموقع في أبريل/ نيسان الماضي.

وأعرب عن أمله بأن تتوصل الأطراف إلى اتفاق قبل نهاية العام، معتبرا أن بإمكان الطرفين التوجه خلال أسبوعين إلى نيروبي لإطلاع مجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعا حول السودان هناك على وجهة نظرهما والاستماع إلى ما سيقرره المجلس قبل العودة إلى أبوجا لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

كما عبر المسؤول الأممي عن قلقه حيال التهديدات التي تعرقل العمليات الإنسانية، وأوضح أنه حاول خلال وجوده في أبوجا إقناع الطرفين خصوصا المتمردين بالتوقيع على البروتوكول حول الاتفاق الإنساني.

وكان المتحدث باسم حركة تحرير السودان محجوب حسين قال أمس إن حركته ترفض التوقيع على هذا البروتوكول قبل التوصل إلى اتفاق على المسار الأمني.

ومن المقرر أن تستأنف اليوم مفاوضات أبوجا بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في إقليم دارفور بعد أن كانت توقفت مجددا أمس بعد أقل من ساعة على بدئها بسبب مطالبة حركتي التمرد في دارفور بمزيد من الوقت للتحضير للمحادثات المقبلة.

اتهامات متبادلة

إسماعيل حمل متمردي دارفور مسؤولية تعثر محادثات أبوجا (الفرنسية-أرشيف)
في السياق حمل وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل هاتين الحركتين مسؤولية تعثر مفاوضات أبوجا.

وأكد إسماعيل في تصريحات خاصة للجزيرة نت أن الحكومة السودانية أعلنت استعدادها خلال المفاوضات الحالية لتوقيع البروتوكول الغذائي والإنساني في دارفور، التزاما وتمشيا مع القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة، وكذلك مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي.

غير أن حركتي التمرد اللتين وصفهما إسماعيل بالمنافقتين تحاولان التملص من هذه القرارات والالتفاف عليها على حد قوله، مؤكدا أنه سيتوجه إلى نيجيريا للمشاركة في المفاوضات ومحاولة إعطائها دفعة للأمام، وأضاف أن الحكومة "تبذل مرونة واضحة من أجل الوصول إلى تسوية سياسية بشأن أزمة دارفور".

بالمقابل اتهم الناطق باسم حركة العدل والمساواة إحدى حركتي التمرد في تصريحات للجزيرة الحكومة السودانية بعدم الجدية في تسوية الأزمة المندلعة في الإقليم، فيما شددت حركة تحرير السودان على ضرورة الحصول على التزامات أكيدة بشأن تحسين الوضع الأمني في دارفور قبل حدوث أي تقدم في المفاوضات.

المصدر : الجزيرة + وكالات