تضارب الأنباء بشأن مفاوضات الفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/27 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/27 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/14 هـ

تضارب الأنباء بشأن مفاوضات الفلوجة

الرمادي شهدت اشتباكات عنيفة بين مسلحين بالمدينة والقوات الأميركية (الفرنسية)

تضاربت الأنباء بشأن مفاوضات الحكومة العراقية المؤقتة مع أهالي الفلوجة لتجنب هجوم عسكري على المدينة.

فقد قال رئيس وفد الفلوجة الشيخ خالد الجميلي في تصريحات للجزيرة إن الحكومة ألغت نهائيا المفاوضات مع الوفد، وأكد ذلك عضو آخر وهو عبد الحميد الجدوع الذي كشف للجزيرة أن وزير الدفاع حازم الشعلان أبلغ الوفد أن الأمور خرجت من أيدي الحكومة.

في الوقت نفسه نفى متحدث باسم وزارة الدفاع أن الحكومة ألغت المفاوضات، وقال في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء إن الحكومة العراقية ستفعل ما بوسعها لإنقاذ أهل الفلوجة ممن وصفهم بالإرهابيين.

وفي أحدث تطور ميداني في المدينة قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخران بنيران الدبابات الأميركية التي قصفت مواقع في الأطراف الشمالية للمدينة. ووقعت اشتباكات بين المسلحين والقوات الأميركية أسفرت عن إحراق إحدى السيارات وأضرار بأحد المساجد.

اشتباكات بالرمادي

جماعة الزرقاوي تبنت هجوم الكرادة (الفرنسية) 
وفي مدينة الرمادي قتل ثمانية عراقيين في اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية التي أغلقت معظم مداخل المدينة. وعلمت الجزيرة أن مبنى محافظة الأنبار تعرض مساء الاثنين للقصف بقذائف الهاون. وقد شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من جهة مبنى المحافظة وأن قناصة أميركيين يعتلون سطح المبنى.

كما قتل جندي إستوني واحد وجرح خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية كانت تقلهم في منطقة أبو غريب غرب بغداد.

وقبل ذلك ذكر بيان صادر عن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل وأصيب خمسة آخرون غرب بغداد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم. وفي بيجي قتل عراقي وأصيب آخر جراء قصف جوي أميركي لوسط المدينة بعد تعرّض دورية أميركية لهجوم هناك.

كما قتل أربعة عراقيين في بغداد وأصيب تسعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود أستراليين في انفجار وقع لدى مرور دورية أسترالية في حي الكرادة. وتبنت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" المسؤولية عن هذا الهجوم في بيان نشر على موقع بالإنترنت.

وقتل عراقيان في منطقة البياع بالعاصمة بغداد عندما أطلقت القوات الأميركية النار باتجاه إحدى حافلات الركاب. كما قتل أحد أفراد الحرس الوطني العراقي شمال بعقوبة في انفجار عبوة ناسفة. وقالت مصادر الحرس الوطني إن القتيل كان يحاول نزع فتيل قنبلة زرعت في منطقة العبارة عندما انفجرت فيه.

وفي الموصل قُتل أربعة عراقيين بينهم رئيس اتحاد عشائر العراق في المنطقة الشمالية واثنان من مساعديه, بتفجير سيارته قرب مقر محافظ نينوى. وعلمت الجزيرة أن الزعيم العشائري كان المستهدف بهذه العملية التي تزامنت مع إصابة ثلاثة أشخاص آخرين في انفجار سيارة مفخخة أخرى عند مرور رتل سيارات مرافق لضابط عراقي.

في تطور آخر أمر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بإجراء تحقيق عاجل فيما إذا كانت أطراف داخلية متورطة في الهجوم الذي راح ضحيته 49 متطوعا بالجيش العراقي الجديد الأحد جنوب شرق بعقوبة.

تظاهرة

الأكراد حذروا من مقاطعة الانتخابات إذا لم يرحل العرب الوافدون من كركوك (الفرنسية)
من ناحية أخرى تظاهر مئات الأكراد في مدينة كركوك للمطالبة بضمها إلى منطقة الحكم الذاتي بشمال العراق.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات تأييد للزعيم الكردي مسعود برزاني الذي يطالب هو نفسه بضم كركوك إلى كردستان العراق.

وحذر المتظاهرون من رفض الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل إذا لم يتم ترحيل من وصفوهم بالعراقيين العرب وطنتهم حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين محل الأكراد في كركوك وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية.

في سياق متصل طالبت فرنسا التي ترأست اجتماع وزراء خارجية دول المنتدى الأوروبي المتوسطي بدور فعال لكل المجموعات العراقية التي تتخلى عن العنف في المؤتمر الدولي المرتقب بشأن العراق الذي ستستضيفه مدينة شرم الشيخ المصرية الشهر القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات