القوات الأميركية تعرضت للمزيد من الهجمات في الساعات الماضية (رويترز)

نفت الحكومة العراقية المؤقتة تعليق أو إنهاء المحادثات مع ممثلي أهالي مدينة الفلوجة غربي بغداد.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر بوزارة الدفاع العراقية قوله إن المفاوضات ما زالت جارية بين الجانبين وإن الحكومة تفعل ما بوسعها لإنقاذ سكان المدينة من الإرهابيين، على حد قوله.

وكان رئيس وفد الفلوجة الشيخ خالد الجميلي قد أبلغ الجزيرة في وقت سابق أن الحكومة علقت المحادثات التي كان من المفترض أن تستأنف أمس إلى أجل غير مسمى. وقال الجميلي للجزيرة إن وزير الدفاع حازم الشعلان ابلغه بذلك.

وتتعرض الفلوجة لقصف أميركي مكثف فيما تقول القوات الأميركية إنه محاولة للقضاء على المسلحين وقتل الأردني أبو مصعب الزرقاوي وأتباعه أو أسرهم. وينفي سكان الفلوجة أي معرفة بالزرقاوي ويقولون إن الغارات تسببت في وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

وفي أحدث تطور ميداني في المدينة قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخران بنيران الدبابات الأميركية التي قصفت مواقع في الأطراف الشمالية للمدينة. ووقعت اشتباكات بين المسلحين والقوات الأميركية أسفرت عن إحراق إحدى السيارات وأضرار بأحد المساجد.

اشتباكات متفرقة

انفجار الكرادة أوقع ثلاثة جرحى في صفوف الأستراليين (الفرنسية)
وفي مدينة الرمادي قتل ثمانية عراقيين في اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية التي أغلقت معظم مداخل المدينة. وعلمت الجزيرة أن مبنى محافظة الأنبار تعرض مساء الاثنين للقصف بقذائف الهاون. وقد شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من جهة مبنى المحافظة, وأن قناصة أميركيين يعتلون سطح المبنى.

كما قتل جندي إستوني واحد وجرح خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية كانت تقلهم في منطقة أبو غريب غرب بغداد.

وقبل ذلك ذكر بيان صادر عن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل وأصيب خمسة آخرون غرب بغداد في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم.

وفي بيجي قتل عراقي وأصيب آخر جراء قصف جوي أميركي لوسط المدينة بعد تعرّض دورية أميركية لهجوم هناك. كما قتل أربعة عراقيين في بغداد وأصيب تسعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود أستراليين في انفجار وقع لدى مرور دورية أسترالية في حي الكرادة.

وقد تبنت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" تفجير سيارتين مفخختين في بيان نشر على موقع في الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته.

وقتل عراقيان في منطقة البياع بالعاصمة بغداد عندما أطلقت القوات الأميركية النار باتجاه إحدى حافلات الركاب. واتهم شهود عيان في الموقع الجنود الأميركيين بإطلاق النار دون أي مبرر.

كما قتل أحد أفراد الحرس الوطني العراقي شمال بعقوبة في انفجار عبوة ناسفة. وقالت مصادر الحرس الوطني إن القتيل كان يحاول نزع فتيل قنبلة زرعت في منطقة العبارة عندما انفجرت فيه.

وفي الموصل قُتل أربعة عراقيين بينهم رئيس اتحاد عشائر العراق في المنطقة الشمالية واثنان من مساعديه, بتفجير سيارته قرب مقر محافظ نينوى. وعلمت الجزيرة أن الزعيم العشائري كان المستهدف بهذه العملية التي تزامنت مع إصابة ثلاثة أشخاص آخرين في انفجار سيارة مفخخة أخرى عند مرور رتل سيارات مرافق لضابط عراقي.

من ناحية أخرى تظاهر مئات الأكراد في مدينة كركوك للمطالبة بضمها إلى إقليم كردستان محذرين من رفض الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل إذا لم تتم إعادة من وصفوهم بالعراقيين العرب الوافدين إلى مناطقهم الأصلية.

تحقيق

قتل المتطوعين وجه لطمة لسعي الحكومة العراقية المؤقتة لبناء الجيش الجديد (رويترز) 
في تطور آخر أمر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بإجراء تحقيق عاجل فيما إذا كانت أطراف داخلية متورطة في الهجوم الذي راح ضحيته 49 متطوعا بالجيش العراقي الجديد الأحد جنوب شرق بعقوبة.

وقال مصدر قريب من علاوي إن التحقيق سيبحث فيما إذا كانت تفاصيل حركة القتلى قد سربت وسبب عدم حملهم للسلاح وغياب أي حراسة ترافقهم.

وكانت شرطة ديالى عثرت على جثث المجندين في الجيش



العراقي الجديد مصابة بأعيرة نارية في مؤخرة رأس كل منها بطريقة توحي بأنهم أعدموا على الطريق بين بدرة وبلدروز شمال شرق العاصمة العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات