الاستطلاع حمل أخبارا غير مرغوبة لبوش (الفرنسية-أرشيف)
أظهر أحدث استطلاع أميركي للرأي تراجع تأييد العراقيين لحكومة إياد علاوي الانتقالية منذ تسلمها السلطة أواخر يونيو/ حزيران الماضي.
 
وأفادت نتائج الاستطلاع الذي أجري في العراق أن التأييد الشعبي لعلاوي تراجع بنسبة تزيد على 20% منذ يوليو/ تموز.
 
ويعتقد ما يزيد عن 45% ممن شملهم الاستطلاع أن علاوي قام بدور فعال منذ توليه السلطة قبل أربعة أشهر نزولا من 66% وتراجع التأييد لحكومته من 62% إلى 43% خلال نفس الفترة.
 
وقد أجري الاستطلاع لحساب المعهد الجمهوري الدولي وهو هيئة تمولها الحكومة وتعمل على تعزيز الديمقراطية في أنحاء العالم وتساعد في الإشراف على جهود بناء الأحزاب السياسية في العراق.
 
وأبرز الاستطلاع أن الزعماء الدينيين لهم ثقل سياسي لدى الناخبين المحتملين بالعراق أكبر مما للزعماء القبليين أو الحكومة أو الأحزاب السياسية، حيث رأى 40% أن دعم رجل دين أو منظمة دينية سيجعلهم أكثر ميلا للتصويت له.
 
ونشرت صحيفة واشنطن بوست أرقاما لم يكشفها المعهد بشكل علني بينت أن أكثر الساسة شعبية بالعراق هو عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حيث أيد 51% أن يكون الحكيم في المجلس الوطني الذي سيختار الحكومة الجديدة.
 
كما أظهرت النتائج تقاربا في المركزين الثاني والثالث لشغل مقعد في البرلمان الجديد حيث جاء علاوي في المركز الثاني بنسبة 47% تلاه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بنسبة 46%.
 
وبذلك تحمل نتائج الاستطلاع أخبارا غير مرغوب فيها للرئيس الأميركي جورج بوش الذي أعلن الأسبوع الفائت أنه سيقبل على مضض حكومة "أصولية" إسلامية في العراق إذا ما اختارها الشعب العراقي في انتخابات حرة.
 
أما فيما يتعلق بإجراء الانتخابات، فقد بين الاستطلاع أن غالبية العراقيين 85% ينوون المشاركة بالانتخابات المزمع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وتعتقد أغلبية العراقيين 58.7% أن الانتخابات ستجرى, بينما يرى 35.4% أنها ستؤجل بسبب أعمال العنف. إلا أن معظمهم 60.4% يعتقد أن الوضع الأمني يجب ألا يحول دون تنظيم الانتخابات في موعدها المحدد.
 
وأرجع ثلث العراقيين 33.4% سوء الأوضاع في العراق إلى وجود قوات الاحتلال, و32.1% إلى "الإرهابيين" الأجانب.
 
وأجري الاستطلاع خلال الفترة من 24 سبتمبر/ أيلول 2004 ولغاية 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، وشمل عينة من


2004 شخصا بهامش خطأ 2.5%.

المصدر : وكالات