الأمم المتحدة غير متفائلة بحل مشكلة الصحراء الغربية
آخر تحديث: 2004/10/25 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/25 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/12 هـ

الأمم المتحدة غير متفائلة بحل مشكلة الصحراء الغربية

أنان طالب بخفض قوة مراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء بنسبة 16%
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس أن التوصل إلى حل لمأزق الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر يبدو بعيدا أكثر من أي وقت مضى.

وفي تقرير إلى مجلس الأمن تحدث أنان أيضا عن إمكانية خفض قوة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار الموجودة في هذه المنطقة منذ عام 1991, وتبلغ تكاليفها 3.7 ملايين دولار شهريا.

وقال أنان "عندما قدمت تقريري السابق في أبريل/ نيسان 2004 لم يكن ثمة اتفاق بين الأطراف على خطة السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية". وأضاف "يبدو هذا الاتفاق بعيدا جدا اليوم. وليس ثمة اتفاق أيضا على التدابير التي يمكن أن تتخذ لتجاوز المأزق الراهن".

وأضاف الأمين العام في تقريره أن عدد المراقبين العسكريين في قوة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية يمكن أن يخفض بنسبة 16% من 230 في الوقت الراهن إلى 193. وهذا القرار من اختصاص مجلس الأمن.

وقال "لم يتوافر أي مؤشر يفيد بأن أيا من الأطراف ينوي استئناف الأعمال العسكرية في المستقبل المنظور", لكنه أضاف أن خفض العناصر إلى ما دون هذا العدد "يسيء إلى دور الأمم المتحدة".

وأعربت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عن قلقها من زيادة عدد وحجم وتكلفة عمليات حفظ السلام في العالم, وتمنت إجراء خفض في المناطق التي تشهد أوضاعها الميدانية استقرارا.

وقد ضم المغرب الصحراء الغربية, المستعمرة الإسبانية السابقة شبه الصحراوية والغنية بالفوسفات, عام 1975. وتسلحت جبهة البوليساريو في العام التالي مدعومة من الجزائر للمطالبة باستقلال هذه المنطقة.



وشنت الجبهة حرب عصابات على المغرب حتى عام 1991 لدى التوصل إلى وقف لإطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة. لكن الرباط رفضت منذ ذلك الحين خطة الأمم المتحدة للسلام التي وافقت عليها البوليساريو.

وبموجب هذه الخطة التي فاوض عليها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر, تمنح الصحراء الغربية حكما ذاتيا لفترة انتقالية مدتها خمس سنوات قبل إجراء استفتاء حول الاستقلال.

وكان المغرب حقق انتصارا جزئيا حول هذه المسألة الأسبوع الماضي عندما قدمت لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتصفية الاستعمار دعما محدودا -52 صوتا مقابل لا شيء وامتناع 89- لخطة الأمم المتحدة لتقرير المصير. وهذا التصويت ليس ملزما.

المصدر : الفرنسية