تقوم الجمعية برعاية آلاف الأيتام في اليمن
نفى الأمين العام لجمعية الإصلاح الخيرية باليمن الدكتور حميد زياد أي علاقة لجمعية الإصلاح التي تتمتع في اليمن بسمعة حسنة بمؤسسة الحرمين الخيرية التي قررت السلطات الأميركية والسعودية حلها في أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري بتهمة تمويل الإرهاب.
 
وأوضح  أن الأميركيين أنفسهم يقولون إن جمعية الإصلاح ليس لها علاقة بأي مؤسسات مشبوهة.
 
وقال زياد "ليس لنا أي علاقة بمؤسسة الحرمين، فهي الجمعية السعودية الوحيدة التي لم نقم أي علاقة معها" مضيفا أن داعم الجمعية هو الرئيس علي عبد الله صالح مشيرا إلى أن لهم علاقة بالأميركيين وبالأمم المتحدة.
 
وأفاد أن أبرز المشاريع التي نفذتها الجمعية كانت برعاية مباشرة من الرئيس صالح، وأهمها مركز رئيس الجمهورية لتأهيل الأيتام، ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية وغيرها من المشاريع الخيرية.
 
وأكد زياد أن جمعية الإصلاح هي الجمعية اليمنية الوحيدة التي تتمتع بالعضوية في المجلس الاستشاري للأمم المتحدة، وكشف أن مسؤولين من السفارة الأميركية في صنعاء قاموا بزيارة الجمعية عدة مرات، بالإضافة لمسؤولين في السفارة البريطانية.
 
وأعلن أن الجمعية تقوم حاليا بتنفيذ أربعة مشاريع مشتركة مع الأمم المتحدة، وأميركا لها علاقة بهذه المشاريع.
 
وكانت معلومات قد ترددت في العاصمة صنعاء تفيد أن ثمة نوايا أميركية صهيونية تستهدف إدراج جمعية الإصلاح على لوائح وقوائم المنظمات والمؤسسات المغذية للإرهاب، وصولا إلى حلها.
 
وذكرت مصادر أن عمليات بحث وتحر واستقصاء بدأت منذ شهور حول أنشطة الجمعية ومصادر تمويلها واستثماراتها وبنيتها الهيكلية تقوم بها أجهزة استخبارات أميركية بالإضافة إلى الموساد الصهيوني، كما يشارك فيها عملاء يمنيون يعملون لصالح الولايات المتحدة وأجهزتها الأمنية في اليمن.


_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة