حماس ترد بالهاون على اغتيال الغول
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

حماس ترد بالهاون على اغتيال الغول

الشهيد عدنان الغول بعد استهدافه في الغارة الإسرائيلية (رويترز)

استشهد اليوم الجمعة أحد كوادر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وأصيب آخر بجروح خطيرة في انفجار قذيفة هاون. وذكر مصدر طبي أن جثة الشهيد إياد السر (28عاما) وصلت إلى مستشفى ناصر.

وقال مصدر في حماس إن دبابة إسرائيلية ربما أطلقت قذيفة باتجاه ناشطي الحركة، بيد أن شهودا أفادوا بأن القذيفة انفجرت بينما كان يقوم بإطلاقها على مستوطنة يهودية غرب مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ست قذائف هاون على مستوطنة نافيه ديكاليم الإسرائيلية، في أول رد من الحركة على اغتيال اثنين من أبرز قيادييها العسكريين.

بقايا سيارة الشهيد الغول (رويترز)
ووصفت كتائب القسام في بيان -تلقت الجزيرة نسخة منه- العملية بأنها بداية الرد المباشر والسريع على اغتيال قيادييها عدنان الغول وعماد عباس اللذين استشهدا أمس في غارة إسرائيلية على غزة.

كما تبنت الكتائب في بيان آخر عملية إطلاق صاروخ من نوع "بتار" من مدينة بيت حانون باتجاه مستوطنة "إيريز" الإسرائيلية. وقد توعد البيانان إسرائيل بما وصفاه "بالمزيد الأقوى".

وكانت القوات الإسرائيلية اغتالت عدنان الغول (47 عاما) الذي يعد مهندس صناعة الصواريخ في حركة حماس ورفيقه عماد عباس بعدما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا على سيارته، مما أسفر أيضا عن إصابة ستة من المارة.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الغول سبق أن تعرض لعدة محاولات اغتيال أدت إحداها إلى استشهاد نجليه بلال ومحمد.

وقال القيادي في حركة حماس محمد نزال إن أساليب الاغتيالات الإسرائيلية واستهداف القادة يولد ردود فعل عكسية ويؤكد صواب خيار المقاومة.

وبعد ساعات من استشهاد الغول أطلقت قوات الاحتلال ثلاثة صواريخ على منزل أحد قادة لجان المقاومة الشعبية بمدينة غزة. وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد وقت قصير من مقتل جندي إسرائيلي في منطقة رفح جنوب قطاع غزة في انفجار أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنه. 

وفي الشرق من حي الشجاعية بمدينة غزة استشهد ناشطان فلسطينيان برصاص الاحتلال بينما كانا يحاولان تنفيذ عملية فدائية ضد موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر نحال عوز.

زيارة دبلوماسية

دمار خلفته قوات الاحتلال (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر قام 20 دبلوماسيا معتمدا في إسرائيل بزيارة بيت لاهيا ومخيم جباليا للاجئين حيث جرت عملية "أيام الندم".

وأكد الدبلوماسيون أنهم سيرفعون تقريرا إلى حكوماتهم حول الأضرار التي تسببت فيها القوات الإسرائيلية.

ويرأس هذه المجموعة من الدبلوماسيين مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيتر هانسن.

وكان تقرير لهذه الوكالة قد أفاد أن العملية أدت إلى تشريد 675 فلسطينيا وأوقعت خسائر بقيمة ثلاثة ملايين دولار.

عوفاديا يوسف (يمين) مع موفاز(الفرنسية-أرشيف)
مسألة الانسحاب
وفي هذه الأثناء أكد رئيس حزب شاس الديني في إسرائيل إيلي ييشاي أن حزبه لن يدعم خطة شارون للانسحاب من غزة حين تطرح على البرلمان الأسبوع المقبل.

ويسعى شارون لحشد تأييد خطة الانسحاب التي سيطرحها أواخر هذا الشهر على البرلمان في وقت يواجه فيه معارضة قوية من اليمين المتطرف تنذر باشتعال حرب أهلية.

وفي تطور آخر انتقد وزير العدل الإسرائيلي يوسي لبيد دعوة بعض الحاخامات الجنود المتدينين إلى رفض الأوامر العسكرية عند إخلاء المستوطنات، ووصف ذلك بأنه تحريض على التمرد وتعريض إسرائيل لمخاطر حرب أهلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: