القوات الأميركية تقتل طفلتين بالفلوجة وتداهم مسجدا بالموصل
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 11:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 11:33 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

القوات الأميركية تقتل طفلتين بالفلوجة وتداهم مسجدا بالموصل


عراقي وسط أنقاض منزله الذي دمر من جراء القصف الأميركي للفلوجة (رويترز)

قتلت طفلتان عراقيتان وجرح أربعة أشخاص آخرون عندما تعرضت سيارتهم لنيران أميركية في مدينة الفلوجة غربي العاصمة بغداد. وأكدت مصادر طبية في المدينة أن طفلين آخرين كانا من بين جرحى الحادث الذي وقع بمنطقة النعيمية بجنوب شرق الفلوجة.
 
وكان سبعة أشخاص قد قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في غارات جوية أميركية على أحياء بجنوب شرق المدينة مساء أمس.
 
وفي الموصل شمال العراق ­وقعت اشتباكات أثناء هجوم للقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي على مسجد في هذه المدينة. وأطلق مسلحون قذائف صاروخية على القوات المهاجمة بعد مواجهة عند مسجد ذي المريد، ولم ترد أنباء بعد عن وقوع خسائر.
 
وقال الشيخ ريان توفيق رئيس هيئة علماء المسلمين في الموصل للجزيرة إن القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي حاولوا دخول المسجد بحجة وجود أشخاص يحملون متفجرات داخله، لكن المصلين منعوهم فحدث تبادل لإطلاق النار بين الجانبين أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
 
وفي تطور آخر قتل شرطي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجمات مختلفة شمال بغداد. ففي العوجة قرب تكريت أطلق مسلحون كانوا في سيارة النار على  شرطي قرب مقر الشرطة مما أدى إلى مقتله وإصابة أحد زملائه بجروح.
 
وأصيب شرطيان بجروح في بلدة الأسحاقي في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركزا للشرطة اليوم حسب الرائد حامد أحمد من شرطة بلد مركز القضاء. وقد تمكن شخصان كانا محتجزين في قسم الشرطة من الفرار بسبب الانفجار.
 
وفي بعقوبة دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين في بهرز جنوب المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية، مما أدى إلى إصابة أربعة عراقيين. وقتل أربعة عراقيين مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف رتلا أميركيا في بلدة اللطيفية جنوب بغداد. 
  
مظاهرة ببغداد للمطالبة بالإفراج عن معتقلي هيئة علماء المسلمين (الفرنسية)
اعتقالات
وقد ندد الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد بشار الفيضي في مقابلة مع الجزيرة باعتقال عضو مجلس شورى الهيئة الشيخ عبد الستار عبد الجبار في بغداد مع ثلاثة آخرين بينهم اثنان من أبنائه. 

واعتبر الفيضي تلك الاعتقالات إعلان حرب على الهيئة التي تعارض الطريقة التي ستجرى بها الانتخابات القادمة في العراق.

ويأتي ذلك بعد أيام من اعتقال القوات الأميركية رئيس الهيئة في مدينة كبيسة غربي العراق وأربعة من أعضائها في المدينة بعد عودتهم من المؤتمر الطارئ لعلماء أهل السنة في العراق الذي خصص لمناقشة الوضع بالفلوجة.

من جهته وزع الحزب الإسلامي العراقي بيانا مقتضبا في مساجد السنة يدعو "المسلم إلى المشاركة في الانتخابات لترشيح وانتخاب من تثق به من ذوي الأيادي البيضاء المتوضئة الذين يريدون الخير لهذا الوطن".
وفي كربلاء  شدد ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني على ضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات العراقية لأن الامتناع عن ذلك يعد خيانة للوطن، على حد قوله.

ونفى السيد أحمد الصافي أمام المصلين في خطبة الجمعة ما تردد من أنباء حول إعداد المرجعية لائحة موحدة، وقال إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة لأن المرجعية تسعى  للوصول إلى قائمة موحدة تضم أشخاصا نزيهين.

استعداد للانتشار
الجنود البريطانيون بدؤوا استعدادهم للاتنشار قرب بغداد (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تلقى فيه فوج بريطاني منتشر في جنوب العراق أوامر بالتوجه شمالا قرب العاصمة بغداد بعد أن وافقت الحكومة البريطانية بالإجماع أمس على طلب أميركي بهذا الخصوص.

وقال متحدث باسم القوة البريطانية التي تسيطر على جنوب العراق والتي تتخذ من البصرة مقرا لها إن جنوده يستعدون للتحرك، مؤكدا أنهم يعرفون صعوبة المهمة لكنهم سيتأقلمون بشكل سريع مع المنطقة الجديدة.
 
يشار إلى أن قوات المارينز مدعومة من قوات عراقية تشن منذ الخامس من الشهر الحالي عملية "الشبح الغاضب" في بلدات اللطيفية والمحمودية واليوسفية جنوب-غرب بغداد  حيث تكثر عمليات اختطاف الأجانب واستهداف القوافل الأميركية وتلك التابعة للحكومة العراقية المؤقتة.
المصدر : الجزيرة + وكالات