مقتل عراقيين بالرمادي وتجدد قصف الفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/22 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/22 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/9 هـ

مقتل عراقيين بالرمادي وتجدد قصف الفلوجة

سحب الدخان تتصاعد من قاعدة أميركية بالموصل بعد تعرضها لهجوم بقذائف الهاون (رويترز) 

علمت الجزيرة أن عراقيين على الأقل قتلا في الاشتباكات التي دارت مساء أمس في مدينة الرمادي غربي العراق بين مسلحين والقوات الأميركية في حي الملعب وحي شارع عشرين والحي الصناعي شرقي المدينة.

وتزامن ذلك مع تجديد الدبابات والطائرات الأميركية قصفها لمدينة الفلوجة. وقد سمع دوي انفجارات عنيفة في حي الشهداء جنوب الفلوجة، وشوهدت سحب الدخان ترتفع من المكان.

وقال متحدث عسكري أميركي إن القصف استهدف مخابئ أسلحة تابعة للأردني أبو مصعب الزرقاوي في جنوب شرق المدينة. وقبل ذلك دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين القوات الأميركية ومسلحين بعد تعرض مواقع للمارينز قرب المدينة لقصف بقذائف "آر بي جي" وقذائف الهاون.

وفي الموصل شمالي العراق شن مسلحون هجوما بقذائف الهاون على قاعدة أميركية في المدينة بينما كان رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي يزور هذه المدينة.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن خمسا من موظفات مكتب الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور قتلن، بينما أصيبت موظفة أخرى بجروح، حينما هاجم مسلحون مجهولون حافلة كانت تقلهن إلى مكان عملهن وسط بغداد.

كما علمت الجزيرة أن سيارة مفخخة انفجرت بعدما استهدف سائقها القوات الأميركية المتمركزة أمام مبنى بلدية الإسحاقي شمال بغداد. وأدى الهجوم -بحسب سكان المنطقة- إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين وتدمير مدرعة أميركية وتضرر بعض المباني المجاورة.

وفي تطورات ميدانية سابقة قتل ما لا يقل عن أربعة عراقيين وجرح 11 آخرون إصابة بعضهم خطيرة في هجوم مسلح تعرضت له حافلة تقل موظفين في مطار بغداد الدولي، كما قتل عراقيان برصاص القوات الأميركية في منطقة أبو غريب غربي بغداد، وأصيب أربعة من أفراد الشرطة والحرس الوطني العراقي بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد، فيما شهدت قرية الكرمة غربي بغداد مظاهرة عارمة احتجاجا على اعتقال امرأتين عراقيتين.

ترحيب أميركي

مهمة صعبة تنتظر القوات البريطانية في العراق (رويترز) 
وتأتي هذه التطورات مع إعلان الولايات المتحدة ترحيبها بموافقة بريطانيا على طلبها لنقل قواتها من جنوب العراق إلى مناطق توتر قرب بغداد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركي ريتشارد باوتشر إن بريطانيا تؤكد بذلك التزامها بدعم جهود العراقيين لإعادة الاستقرار إلى بلدهم.

وكان وزير الدفاع البريطاني جيف هون أعلن أمام مجلس العموم بعد اجتماع للحكومة برئاسة توني بلير أن حكومته ستعيد نشر زهاء 850 عسكريا من البصرة إلى مناطق يسيطر عليها الأميركيون قرب العاصمة العراقية لم يحددها، مشيرا إلى أن مهمة تلك القوات ستستمر أسابيع وليس أشهرا.

وتشمل القوات المنقولة مجموعة قتالية مدرعة تضم الكتيبة الأولى من فوج بلاك ووتش ووحدات مساندة لتحل محل وحدة أميركية يمكن نقلها للتعامل مع مقاتلين في مناطق مضطربة مثل الفلوجة.

الانتخابات العراقية

أنان اشترط وضع ترتيبات لحماية الموظفين الأممين قبل إرسالهم للعراق (الفرنسية) 
وفي الشأن السياسي قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه لا يزال من الممكن عمليا إجراء الانتخابات بالعراق في يناير/ كانون الثاني المقبل، لكنه رأى أن الأمر متروك للعراقيين لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان يتعين أن تمضي الانتخابات قدما وسط استمرار تردي الأمن أم لا.

وقال أنان إنه سيرسل مزيدا من موظفي الأمم المتحدة إلى العراق قبل الانتخابات شرط أن تتحسن الظروف الأمنية ووضع ترتيبات قوية لحماية الموظفين الدوليين.

وفي هذا الإطار أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن القوات المتعددة الجنسيات ستتولى حماية موظفي الأمم المتحدة الذين سيشرفون على الانتخابات العراقية في حال عدم مشاركة قوات من دول أخرى في هذه المهمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات