علاوي يؤكد الحاجة للقوات المتعددة ولندن تبحث زيادة جنودها
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: بوتين يأمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

علاوي يؤكد الحاجة للقوات المتعددة ولندن تبحث زيادة جنودها

علاوي أكد أن حكومته قررت تقديم مبلغ مليوني دولار للفلوجة (رويترز)

قال رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي إن العراق مازال بحاجة إلى عون ومساعدة القوات متعددة الجنسيات وإنه لا يستطيع تحديد يوم مغادرتها.

وأكد علاوي في كلمة ألقاها أمام المجلس الوطني المؤقت أنه يطمح بأن يتولى رجال الشرطة العراقية مهمة حماية الأمن في الشوارع بدلا من هذه القوات، موضحا أن الجيش العراقي سيتولى في وقت قريب حماية أمن الحدود بينما يتولى الحرس الوطني والشرطة أمن المدن.

وأشار إلى أنه تم وضع خطط طوارئ لمعالجة نتائج العمليات العسكرية التي أدت إلى إلحاق أضرار بمدن النجف وسامراء والصدر. وأوضح أن الحكومة قررت تقديم مبلغ مليوني دولار كمساعدة إنسانية لمدينة الفلوجة.

وأشاد علاوي بعملية جمع الأسلحة بمدينة الصدر في بغداد، وقال إن حكومته تريد تعميم هذه التجربة في عموم العراق تحضيرا للانتخابات العامة التي أكد أنها ستجرى في موعدها المحدد أواخر يناير/ كانون الثاني 2005.

من جهته أعلن وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود أن حكومته ستعلن الأسبوع القادم عفوا عمن يسلمون السلاح يشمل كل أنحاء البلاد بهدف وقف تدفق الأسلحة على مدينة الصدر، مشيرا إلى أن المهلة الممنوحة للعفو عن الذين يسلمون السلاح في هذه المدينة مددت حتى الخميس القادم.

وفور انتهاء العملية ستنفذ القوات الأميركية والعراقية حملات دهم في مدينة الصدر للتحقق من عدم وجود أسلحة.

تطورات ميدانية

سائق مدني قتل في انفجار عبوة في الغزالية ببغداد (رويترز)
ميدانيا أفاد مصدر في الشرطة العراقية أن مجهولين نسفوا مصنعا للثلج متعاقدا مع الأميركيين قرب بلدة بيجي شمال بغداد.

وفي تطور آخر قالت جماعة مسلحة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق إنها أعدمت شخصين مقدونيين بعدما ثبت لها أنهما يتجسسان لصالح القوات الأميركية.

وكانت الساعات الـ24 الماضية شهدت هجمات وتفجيرات استهدفت الشرطة ومواقع أخرى في بغداد والموصل وبعقوبة قتل خلالها 14 عراقيا وأصيب عشرات آخرون بجروح.

وفي أحدث تطورات مسلسل خطف الرهائن بالعراق، اختطفت جماعة مسلحة رجل أعمال أردنيا يدعى زياد جابر الرفاعي وطلبت فدية بقيمة 150 ألف دولار وهددت بقتله في حال عدم الاستجابة لمطلبها.

كما أفادت صحيفة الغد الأردنية باختطاف الأردني محمود إسماعيل زيدان -وهو سائق شاحنة- على يد جماعة عراقية مسلحة بين الفلوجة والرمادي عندما كان ينقل أدوات كهربائية لصالح مستورد عراقي.

وفي السياق أعلن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن صحفيا أستراليا أطلق سراحه في العراق دون أذى بعدما احتجز رهينة مدة 24 ساعة.

القوات البريطانية

هون يؤكد أن البت في الطلب الأميركي سيتم خلال أسبوع (رويترز)
وفي لندن أكد وزير الدفاع البريطاني جيف هون أن لندن تنظر في طلب قدمته واشنطن بنقل قوات بريطانية إلى مناطق في العراق كانت تسيطر عليها القوات الأميركية, وتوقع اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن الأسبوع القادم.

وقال هون في كلمة له أمام مجلس العموم إن الطلب الأميركي لا يستوجب نشر وحدات بريطانية في بغداد أو الفلوجة.

وأوضح أن مراقبين بريطانيين سيقومون الثلاثاء بمهمة استطلاع في المنطقة المعنية بالطلب وسيعرضون رأيهم منتصف الأسبوع. وأكد أنه سيتم إطلاع مجلس العموم على نتائج مهمة هؤلاء المراقبين.

وكانت المعارضة قد طلبت من الحكومة البريطانية توضيح موقفها أمام البرلمان بينما تحدثت مصادر صحفية بريطانية عن إمكانية نشر حوالي 750 جنديا بريطانيا في جنوب بغداد لتحل محل القوات الأميركية التي أرسلت إلى الفلوجة.

وينتشر حوالي 8500 جندي بريطاني حاليا في العراق, يتمركز معظمهم في جنوب البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات