سوريا تبرم اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2004/10/22 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/22 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/9 هـ

سوريا تبرم اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي

أبرم مسؤولو كل من الاتحاد الأوروبي وسوريا اتفاقية تعاون سياسية واقتصادية واسعة النطاق بعد أكثر من خمس سنوات من المفاوضات المتعلقة ببند خاص بأسلحة الدمار الشامل.
 
وتشبه اتفاقية الصداقة مع دمشق تلك التي أبرمها الاتحاد الأوروبي من قبل مع كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر والأردن والجزائر ولبنان والمغرب وتونس، باعتبارها جزءا من خطة لبناء علاقات تجارية وسياسية مع الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
 
ويأتي تأخر توقيع دمشق على هذه الاتفاقية بسبب ترددها في التوقيع على تعهد بعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل والذي كان الاتحاد الأوروبي يتمسك به منذ أواخر عام 2003.
 
وقد توصل المفاوضون في هذه المحادثات إلى إبرام صفقة خلال الشهر الماضي عبر إعادة صياغة هذا البند بما يرضي كلا الطرفين.

ووصف المفوض الخارجي للاتحاد الأوروبي كريس باتن المفاوضات بأنها كانت "معقدة وصعبة لكلا الجانبين". وأضاف "ناقشنا هذه الاتفاقية لمدة سبع سنوات وكانت مفاوضاتنا قاسية لأنها ليست مجرد اتفاقية تجارية".
 
وقد مثل الجانب السوري في تلك المفاوضات وزير الخارجية فاروق الشرع.
 
وقال مسؤولون إن الإتفاقية قد تستغرق شهورا حتى يتم المصادقة عليها من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 25 والبرلمان الأوروبي بالإضافة إلى الحكومة السورية.
 
وبموجب الاتفاقية يتعهد كلا الجانبين بالقضاء على الحواجز التجارية في السنوات الاثنتي عشرة القادمة.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن هدفه من الاتفاقية هو تحقيق منطقة تجارية حرة لدول البحر المتوسط بحلول نهاية العقد. وتنص البنود الأخرى من الاتفاقية على تسهيل إجراءات الشركات من الجانبين للاستثمار والتنافس في كل الأسواق.

وتتضمن الاتفاقية أيضا محادثات سياسية منتظمة لمناقشة قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة وتهريب المخدرات وحقوق الإنسان.

ومن المقرر أن يعتمد الاتحاد الأوروبي حوالي 80 مليون يورو (100 مليون دولار) كبرنامج مساعدات من أجل تعزيز الإصلاحات الاقتصادية في سوريا خلال العامين القادمين.

وكانت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى سوريا قد بلغت حوالي 202 مليار يورو (2.7 مليار دولار) عام 2003، بينما بلغت صادرات سوريا للاتحاد الأوروبي ما قيمته 3.1 مليارات يورو (3.9 مليار دولار). ويستهلك الاتحاد الأوروبي حوالي30% من الواردات السورية و55% من صادراته.
المصدر : أسوشيتد برس