مراقبون دوليون خلال محادثات أبوجا أمس قبل تأجيلها (الفرنسية)

تأجلت المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في دارفور والتي كان يفترض أن تبدأ أمس بالعاصمة النيجيرية أبوجا بسبب تأخر وصول عناصر من حركتي التمرد لمشاكل في النقل.
 
وقد انطلقت المحاثات لوقت قصير قبل أن تؤجل على أن تستأنف اليوم الجمعة أو غدا السبت وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع.
 
وسيكون البروتوكول الإنساني الذي وقعه الطرفان الشهر الماضي ولم يطبق بعد، في صدارة المحادثات ويهدف إلى حماية 1.5 مليون شخص تقول الأمم المتحدة إنهم طردوا من ديارهم في دارفور إضافة إلى ضمان وصول فرق الإغاثة والمراقبين.
 
وقد وصف رئس الوفد السوداني وزير الزراعة مجذوب الخليفة البروتوكول بالمهم وتوقع أن يوقع في الأيام القليلة القادمة بينما قال رئيس وفد حركة العدل والمساواة أحمد توقد إن الحركة مستعدة لدخول المفاوضات ولكنه حمل مسؤولية نجاحها للخرطوم.
 
وأعرب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان جان برونك عن أمله في أن تحقق محادثات أبوجا تقدما أسوة بالمحادثات التي تجرى في كينيا بشأن النزاع في جنوب السودان, ولكنه أقر بأن موضوع دارفور أكثر تعقيدا ويحتاج تحضيرا أكبر حسب قوله.
 
وتتزامن محادثات أبوجا مع وصول الطلائع الأولى للقوة الأفريقية إلى دارفور بعد أن قبلت الحكومة السودانية رفع تعدادها بسبعة أضعاف وتوسيع صلاحياتها لتشمل دخول معسكرات النازحين والتحقق مما ينسب إلى الأمن السوداني من تجاوزات.
 
كما تتزامن مع لقاء مرتقب بين وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة قبل رفعه تقريره الشهري إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في دارفور.
 
وقد وصف وزير الخارجية السوداني لقاءه المقبل ببرونك بالصعب ولكنه قال إنه قد يحقق تقدما في بعض المسائل, مضيفا أن اللقاء سيبحث خروقات المتمردين لوقف إطلاق النار وهجماتهم على أهداف حكومية وكذلك تجنيدهم للأطفال وزرعهم للألغام.
 
وكان مجلس الأمن قد هدد الخرطوم قبل شهر بإجراءات عقابية بما في ذلك فرض حظر نفطي إذا لم يتحسن الوضع في دارفور.

المصدر : وكالات