كتائب شهداء الأقصى تثأر لأحد أعضائها باستهداف أحد جنود الاحتلال قرب جنين (الفرنسية) 

استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة فجر اليوم.
 
وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار في رفح إن الشهيد أحمد بريكة (29 عاما) استشهد إثر إصابته برصاصة من النوع الثقيل اخترقت الظهر وخرجت من الصدر.
وقال شهود عيان إن دبابة إسرائيلية تتمركز في محيط الموقع العسكري الإسرائيلي فوق تلة في منطقة تل السلطان غرب مخيم رفح أطلقت النار باتجاه بريكة بينما كان يهم التوجه من منزله إلى المسجد القريب لأداء صلاة الفجر.

وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قتل جندي إسرائيلي أمس في هجوم نفذه مقاومون على قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب بلدة عرابه جنوب مدينة جنين.
 
وقالت شهداء الأقصى إن العملية تأتي ردا على اغتيال محمود خليفة المسؤول في الحركة مع مقاومين آخرين في جنين الشهر الماضي.
 
وإثر مصرع الجندي الإسرائيلي اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة وباشرت حملة دهم واعتقالات.
 
سرايا القدس تشيع جنازة أحد شهدائها في رفح (الفرنسية)
من جهتها تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي -في بيان أرسل للجزيرة- تفجير جرافة إسرائيلية في حي البرازيل بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة مؤكدة أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة من كان بداخلها.
 
في غضون ذلك تسلم الفلسطينيون من الاحتلال الإسرائيلي جثث أربعة مقاومين، استشهد اثنان منهم صباح الثلاثاء برصاص جيش الاحتلال قرب بيت حانون بشمالي قطاع غزة.
 
أما الآخران فاستشهدا قبل أيام في رفح بجنوبي القطاع، كما استشهد مقاوم خامس متأثرا بجروح أصيب بها خلال عملية فدائية أمس عند معبر كيسوفيم بوسط القطاع.


 
دعوة للعصيان
على صعيد آخر ندد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بدعوات وجهها بعض الحاخامات إلى جنود الاحتلال بعصيان الأوامر الموجهة إليه بإجلاء المستوطنين.
 
واعتبر موفاز أن هذه الدعوات إلى العصيان غير مقبولة وتستوجب الإدانة لأنها ستثير الحقد وتفكك اللحمة الوطنية.
 

خطة شارون للانسحاب من غزة مرشحة لمزيد من التفاعلات (الفرنسية)

وأشار المسؤول الإسرائيلي تحديدا الى حاخام إسرائيل الأكبر أفراهام شابيرا الذي دعا الجنود الإسرائيليين إلى رفض إخلاء مستوطنات قطاع غزة الـ21 طبقا لما تنص عليه خطة رئيس الوزراء أرييل شارون لفك الارتباط الأحادي الجانب مع قطاع غزة بحلول سبتمبر/ أيلول 2005.
 
وعلى خلفية السجال الحاد حول تلك الخطة بدأت المخاوف تتزايد بشأن احتمال تعرض شارون لمحاولة اغتيال وسط تزايد غضب اليمين المتطرف عليه.
 
وحذر زعيم حزب العمل المعارض شمعون بيريز من تعرض شارون لمحاولة اغتيال، وقال إن أجواء الاستقطاب  الحالية تعيد إلى الأذهان المناخ الذي كان سائدا وقت اغتيال رئيس الوزراء السابق إسحق رابين عام 1995 على يدي يهودي يعارض اتفاقات السلام التي أبرمها رابين مع الفلسطينيين.
 
وفي وقت سابق أعلن أحد مساعدي شارون منح مهلة مبدئية حتى يوليو/تموز المقبل للمستوطنين لإخلاء المستوطنات طوعا بعد الحصول على التعويضات المقررة.
 
وأوضح غيورا إيلاند مستشار شارون لشؤون الأمن أن الحكومة ستلجأ للقوة لإخلاء المستوطنات إذا رفض المستوطنون مغادرتها بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.


المصدر : الجزيرة + وكالات