تدريبات للقوات العراقية للسيطرة على الأوضاع الأمنية (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن أربعة عراقيين وجرح عدد آخر إصابة بعضهم خطيرة في هجوم مسلح تعرضت له حافلة تقل موظفين في مطار بغداد الدولي صباح اليوم. وقالت مصادر في المطار إن المسلحين أمطروا الحافلة بوابل من الرصاص أثناء مرورها بإحدى ضواحي العاصمة.
 
وأوضحت المصادر أن الحافلة كانت تقل ما لا يقل عن 25 موظفا إداريا. وكثيرا ما تتعرض الحافلات التي تنقل موظفين في قواعد أو منشآت يديرها الأميركيون لهجمات من قبل مسلحين.
 
وفي بعقوبة أصيب أربعة من أفراد الشرطة والحرس الوطني العراقي بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة الواقعة شمال شرق بغداد. وقال شهود عيان إن العبوة انفجرت صباح اليوم بينما فرضت قوات الأمن طوقا في المنطقة لتعطيل عبوة ناسفة أخرى.
 
وفي تطور آخر ذكر شهود عيان للجزيرة أن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا في انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق العام في منطقة المقدادية شمال شرقي بعقوبة، مما أدى أيضا إلى إلحاق أضرار بالغة بآليتين عسكريتين.
 
تهديد بمقاطعة الانتخابات ما لم يتوقف قصف الفلوجة (الفرنسية)
وشهدت بغداد وسامراء والرمادي والفلوجة هجمات واشتباكات وقصف خلفت أعدادا من الضحايا. وسجلت سامراء أكبر عدد من القتلى بمصرع 10 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة نساء, في حين أصيب العشرات بجروح بينهم 11 جنديا أميركيا في عملية تفجير مزدوجة لسيارتين مفخختين لدى مرور دورية أميركية قرب حضانة في سامراء.
 
كما قصفت الطائرات الحربية الأميركية أمس منزلا في مدينة الفلوجة مما أسفر عن مقتل ستة عراقيين من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال.
 
وإزاء ما تتعرض له الفلوجة من قصف وتهديد بالاجتياح بدعوى تمركز جماعة أبو مصعب الزرقاوي فيها رغم النفي المتكرر لأهالي المدينة، دعا المؤتمر الطارئ لهيئة علماء أهل السنة في العراق إلى مقاطعة الانتخابات العامة المقبلة واعتبار نتائجها باطلة إذا ما استمر القصف على الفلوجة أو تم اجتياحها.
 
انتقال قوات
وفي إطار الجهود المبذولة للحد من التدهور الأمني المستمر في وسط وشمال العراق حيث تنتشر القوات الأميركية، يبحث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم مع كبار وزرائه الطلب الأميركي لنقل قوات بريطانية من جنوب العراق حيث تتمركز إلى مناطق التوتر.
 
وتوقعت تقارير صحفية بريطانية أن توافق الحكومة على طلب واشنطن وتنقل ذلك إلى مجلس العموم اليوم. ويتوقع في حال إقرار الموافقة على الطلب إعادة انتشار 650 جنديا بريطانيا ونقلهم من البصرة في جنوب العراق إلى بغداد وضواحيها.
 
بريطانيا تستعد لنقل المئات من جنودها من البصرة إلى بغداد (رويترز)
وفي نفس السياق نقلت صحيفة التايمز اللندنية اليوم عن القيادة العسكرية البريطانية في العراق أن لندن تدرس إمكانية إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق قوامها 1300 جندي للمساعدة على تعزيز الأمن والاستقرار قبل الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وتتخوف السلطات العراقية من أن تثني الأوضاع الأمنية المتردية في البلاد مراقبي الأمم المتحدة عن القدوم إلى العراق للإشراف على الانتخابات، الأمر الذي من شأنه أن يلقي بالشكوك حول مصداقية عملية الاقتراع.
 
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار زيباري أن المؤتمر الدولي والإقليمي الذي سيعقد في منتجع شرم الشيخ بمصر أواخر الشهر المقبل سيكون رسميا وللحكومات فقط، ولن تشارك فيه أي منظمات سياسية عراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات