المنظمات الدولية والأممية وصفت مايجري في شمال غزة بالانتهاك الفاضح للقانون الدولي (الجزيرة)

استشهد فلسطينيان على الأقل برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وذكر بيان لجيش الاحتلال أن الجنود فتحوا النار على فلسطينيين كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة عند السياج الأمني على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة. وأبلغت سلطات الاحتلال الجانب الفلسطيني بوجود الشهيدين لديها.

كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي استشهاد أحد عناصرها في هجوم نفذه أمس على موقع للاحتلال شرق مخيم المغازي على طريق معبر موقع كيسوفيم جنوب قطاع غزة.

في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة نت أن طالبة جامعية فلسطينية تدعى هويدا أبو مصطفى أصيبت بجراح خطيرة في الرأس برصاص جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز المطاحن شمال مدينة خان يونس بقطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال فتحوا نيران أسلحتهم بشكل عشوائي تجاه المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون على الحاجز للمرور إلى مدينة غزة فاصيبت هويدا بينما كانت داخل سيارة أجرة متوجهة الى الجامعة الإسلامية بغزة.

وفي هذه الأثناء عاد الهدوء النسبي إلى مدينة غزة إثر اشتباكات بين عناصر من جهاز الأمن الداخلي الفلسطيني وعناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في محيط مقر الأجهزة الأمنية الفلسطينية "السرايا" وسط المدينة أسفرت عن جرح ستة أشخاص.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن مجموعة من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) أغلقت مقر المجلس التشريعي ودوائر الضريبة التابعة للسلطة في المدينة.

وقال زكريا زبيدي قائد كتائب الأقصى في جنين إن الأجراء يأتي احتجاجا على سياسة السلطة تجاه أسر الشهداء وأضاف أن الإغلاق سيستمر حتى يقوم المجلس التشريعي بسن قانون تأمين وحماية أسر الشهداء المقدم منذ ثمانية أشهر.

من جهة أخرى أعلن علي الجرباوي أمين سر لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أنهه استقال من منصبه في اللجنة التي انتهت للتو من وضع سجل الناخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

لافتات في القدس تندد بخطط الانسحاب من غزة (الفرنسية)
مهلة للمستوطنين
وفي سياق إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على تنفيذ خطوة الانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة أعلن أحد مستشاريه منح مهلة مبدئية حتى يوليو/ تموز المقبل للمستوطنين لإخلاء المستوطنات طوعا بعد الحصول على التعويضات المقررة.

وأوضح غيورا إيلاند مستشار شارون لشؤون الأمن أن الحكومة ستلجأ للقوة لإخلاء المستوطنات إذا رفض المستوطنون مغادرتها بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأوضح إيلاند الذي يوصف بأنه مهندس خطة الانسحاب من غزة أن هذه المهلة ستخضع في النهاية لموافقة الحكومة مؤكدا أن المستوطنين سيتلقون قريبا التعويضات.

وإلى جانب الرفض الشديد من قبل المستوطنين للخطة يسعى شارون لإقناع نواب حزبه الليكود بوقف مساعيهم بشأن إجراء استفتاء على خطة الانسحاب وهو ما اعتبره إيهود أولمرت نائب شارون محاولة لإفشال الخطة خاصة وأن بعضهم أعد بالفعل مشروعات قوانين بذلك.

وفي سياق هذا الجدل المتصاعد أعلن زعيم حزب العمل الإسرائيلي المعارض شمعون بيريز أنه يخشى أن يتعرض شارون للاغتيال بسبب إصراره على الانسحاب.

من جهته توقع عضو الكنيست عن حزب العمل الإسرائيلي صالح طريف في تصريح للجزيرة نت إقرار الكنيست للخطة رغم الانقسامات بشأنها حاليا، وأوضح طريف أن حزب العمل سيسعى لتمرير الخطة حتى لو كان ذلك بدعم حكومة شارون اليمينية.

واعتبر طريف أن تنفيذ الانسحاب من غزة سيدعم جهود اسئتناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين مشيرا إلى أنها مجرد خطة مرحلية ستتبعها خطوات أخرى.

أنان أكد ضرورة التمسك بخارطة الطريق (رويترز)
مواقف دولية
وفي إطار الموقف الدولي من خطة شارون أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان على أن خارطة الطريق تعد المرجعية الأساسية لوقف الصراع في الأراضي المحتلة. وأشار أنان في مؤتمر صحفي مشترك بلندن مع وزير الخارجية البريطانية جاك سترو إلى ضرورة أن تسير خطة إسرائيل للانسحاب من غزة مع خارطة الطريق.

من جهة أخرى عبر وزير خارجية فرنسا ميشيل بارنييه عن دعم بلاده لخطة شارون ووصفها في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم بأنها خطة شجاعة.

أكد بارنييه أيضا ضرورة احترام خارطة الطريق مشيرا إلى الدور السياسي الذي



يعتزم الاتحاد الأوروبي القيام به لإنجاح خطة الانسحاب، كما أكد أهمية مواصلة الحوار مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

المصدر : الجزيرة + وكالات