لبنان وسوريا يرفضان مطالب مجلس الأمن لدمشق
آخر تحديث: 2004/10/21 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/21 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/8 هـ

لبنان وسوريا يرفضان مطالب مجلس الأمن لدمشق

سوريا تجدد رفضها دعوة مجلس الأمن سحب قواتها من لبنان (رويترز) 


رفضت لبنان وسوريا الدعوة التي وجهها مجلس الأمن الدولي اليوم إلى دمشق لتنفيذ قراره السابق الصادر في الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي والذي يطالبها بسحب قواتها من لبنان.
 
واعتبرت لبنان أن النداء الأممي إلى دمشق  لسحب قواتها من لبنان يشكل "سابقة خطيرة لجهة تدخل الأمم المتحدة في شؤون بلد عضو" فيها.
 
وقال الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية محمد عيسى إن بلاده لا تزال تعتبر أن القرار الأممي رقم 1559 يشكل سابقة خطيرة لجهة زج الأمم المتحدة ومجلس الأمن في التعاطي في الشؤون الداخلية لبلد عضو بالأمم المتحدة.
 
من جهته رفض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم في بروكسل دعوة الأمم المتحدة الجديدة, معتبرا أن القرار 1559 يشكل "تدخلا غير شرعي".
 
كما انتقد ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة فيصل مقداد الضغوط التي تمارسها واشنطن على مجلس الأمن من أجل تبني بيان رئاسي أميركي يطالب دمشق بسحب قواتها من لبنان.
 
وأكد مجلس الأمن اليوم في بيان رسمي دعمه القوي لوحدة وسيادة واستقلال لبنان السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا، كما عبر عن قلقه لعدم الاستجابة لما ورد من مطالب في القرار رقم 1559.
 
ويدعو البيان -الذي لا يحمل نفس الوزن القانوني لقرارات مجلس الأمن الملزمة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة- الأمين العام للمنظمة الأممية كوفي أنان إلى رفع تقارير دورية نصف سنوية بخصوص مدى التقدم الذي تحققه سوريا في هذا الصدد.
 
وقال مراسل الجزيرة بنيويورك إن المجلس تخلى عن إصدار قرار لعدم الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لذلك، واختار إصدار بيان رسمي بعد أن اتفقت بعض الأطراف بالمجلس على إجراء بعض التعديلات في البنود الواردة بمشروع القرار المقدم له.
 
وكانت فرنسا والولايات المتحدة رفعت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي بعد التقرير الذي أصدره أنان وتحدث فيه عن عدم التزام سوريا ببنود القرار رقم 1559 الذي يطلب منها وضع حد لتدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية.
 
وكان الرئيس السوري بشار الأسد رفض في التاسع من الشهر الحالي بلهجة حادة الاتهامات الأميركية والفرنسية لبلاده بالهيمنة على لبنان والتدخل في شؤونه الداخلية.
 
ولا تزال دمشق تحتفظ بزهاء 15 ألف جندي في لبنان بعد إعادة انتشار نفذتها نهاية الشهر الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات