الرئيس الإريتري أسياس أفورقي (أرشيف)
اتهمت إريتريا في بيان رسمي السودان بتدبير محاولات لاغتيال الرئيس الإريتري أسياس أفورقي وبإقامة ما أسمته "زواج مصالح" مع إثيوبيا.
 
وقال وزير الإعلام الإريتري علي عبده في بيان خلا من التفاصيل إن الخرطوم تواصل جهودها "لزعزعة السلام والاستقرار في إريتريا والمنطقة عبر مواصلة ممارسة الإرهاب الحكومي ومحاولاتها لاغتيال الرئيس".
 
وكانت إريتريا قد اتهمت السودان في عام 1997 بالوقوف وراء مؤامرة لاغتيال أفورقي.
 
وخاضت إثيوبيا وإريتريا نزاعا مسلحا من 1998 إلى 2000 رفضت في أعقابه إثيوبيا في 2003 نزع السلاح في المنطقة الحدودية المشتركة وفق ترسيم قررته لجنة مستقلة.
 
وقد أغلقت الحدود بين إريتريا والسودان منذ أن اتهمت الخرطوم أسمرة بدعم هجوم نفذه متمردون سودانيون في كسلا غرب السودان في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.
 
ومنذ نهاية ذلك التاريخ، شجبت أسمرة مرارا ما أسمته "الماضي الإرهابي" للسودان، بينما اتهمت الخرطوم إريتريا بدعم متمردي دارفور غرب السودان.

المصدر : الفرنسية