طه وقرنق أكدا أن المفاوضات ستستمر على مستوى اللجان الفنية (الفرنسية) 

أنهى وفدا الحكومة السودانية برئاسة نائب الرئيس على عثمان محمد طه والحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة جون قرنق جولة من المباحثات استمرت أسبوعا في نيروبي على أن تستأنف المحادثات بعد انتهاء شهر رمضان.
 
وقال الجانبان في بيان صدر في العاصمة نيروبي إن المفاوضات ستستمر على مستوى اللجان الفنية المشكلة من الجانبين.
 
وأوضح عضو وفد الحركة الشعبية وياي دينق في مؤتمر صحفي أن الطرفين اتفقا على قضايا كثيرة كانت معلقة في المحادثات الأولى حول ترتيبات وقف إطلاق النار، كما تم الاتفاق على التعاون فيما يتعلق بالمليشيات المسلحة في جنوب السودان، وعلى الانتشار في شرق السودان.
 
من جانبه رأى عضو الوفد الحكومي سيد الخطيب أنه تم إحراز تقدم في المفاوضات، إذ تم حل اثنين من القضايا العالقة، وبقيت اثنتان، وأضاف أن القضايا المتبقية هي قضايا "صغيرة وصياغية سيتجاوزها الطرفان خلال الجولة القادمة".
 
وكانت محادثات السلام التي بدأت منذ سنتين في كينيا, وأبرم الطرفان خلالها عددا من الاتفاقات استؤنفت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول بعد تعليقها عدة مرات.
 
ملف دارفور
وعلى صعيد الوضع في دارفور شكك السودان في تقديرات الأمم المتحدة بأن ما يصل إلى 70 ألف شخص لقوا حتفهم من الجوع والمرض في الإقليم الذي يقع غربي السودان، منذ بدء التمرد قبل 20 شهرا.
 
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن هذه المعلومات 
غير صحيحة، وإن الحكومة عندما طلبت تفاصيل من مكتب منظمة الصحة العالمية في الخرطوم لم تقدم لها المعلومات المذكورة.
 
وكان رئيس مجموعة العمل المختصة بمعالجة الأزمات الصحية بمنظمة الصحة العالمية ديفد نابارو قال الجمعة إن معدل الوفيات الشهري في دارفور يبلغ حوالي عشرة آلاف وأرجع ذلك إلى سوء التغذية والأمراض، وتابع أن رقم 70 ألف لا يدخل في هذه الإحصائيات ويتضمن الوفيات الناتجة عن العنف.
 
من ناحية أخرى يعقد قادة مصر وليبيا وتشاد ونيجيريا والسودان قمة مصغرة الأحد في طرابلس في محاولة لتحديد أسس تسوية سياسية للنزاع في دارفور.
 
وتهدف هذه القمة, حسب ما قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح، إلى محاولة التوصل إلى أسس تسوية سياسية للنزاع في دارفور لتفادي تدويله وتجنب فرض عقوبات من الأمم المتحدة على الحكومة السودانية.
 
وكان المتحدث المصري أعلن أن جميع الأطراف السودانية ستدعى إلي القمة, في إشارة إلى حركتي التمرد في دارفور, إلا أنه لم يتسن التأكد من مشاركتهما.

المصدر : وكالات