مبارك الفاضل
توصل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إلى اتفاق مع حزب الأمة جناح الإصلاح والتجديد برئاسة مبارك الفاضل المهدي بشأن وضع أعضاء الحزب في الحكومة.

ويقضي الاتفاق بعودة نحو 25 من أعضاء الحزب الذين يشغلون مناصب دستورية إلى مزاولة أعمالهم، كما تم الاتفاق على معالجة تداعيات قرار إقالة مبارك المهدي والذي كان الرئيس عمر حسن البشير قد اتخذه في الأيام الماضية.

وكان مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية قال إن البشير أقال مساعده الثاني مبارك المهدي لكنه لم يذكر أسباب الإقالة.

وأوضحت من جانبها وكالة الأنباء السودانية أن مبارك الفاضل "بدأ تعاملا خارج المؤسسات" دون كشف طبيعة هذا التعامل، وأضافت أن القرار جاء ليحض على احترام المؤسسات واتباع القنوات الرسمية للاتصال.

وأشارت مصادر حينها إلى أن المهدي كان يستعد لزيارة الولايات المتحدة تلبية لدعوة رسمية. ولكن المهدي قال إن إقالته تمت لمعارضته سيطرة أقلية من المحيطين بالبشير في اتخاذ القرار واتهم زميله النائب الأول للرئيس علي عثمان محمد طه بالسيطرة على الأمور.

يذكر أن مبارك المهدي كان قد عاد مع مجموعة من مسؤولي حزب الأمة إلى السودان من المنفى وقبلوا مناصب وزارية من بينها وزارة الإعلام والتعاون الدولي.



المصدر : رويترز