محاولات لإنقاذ ضحايا تفجير عبوة ناسفة غربي بغداد (رويترز)

سقط عشرات من العراقيين بين قتيل وجريح في هجمات متفرقة بأنحاء العراق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت القوات الأميركية إن خمسة مدنين عراقيين قتلوا وجرح 15 آخرون في انفجار سيارة أمس بمدينة الموصل شمالي العراق.

وأوضح بيان الجيش الأميركي أن سائق السيارة المفخخة صدم سيارة أخرى على أحد الجسور مما ألحق أضرارا جسمية بعدد من السيارات في موقع الانفجار.

وأعلنت الشرطة العراقية أن عراقيين قتلا في انفجارين منفصلين صباح اليوم غرب وجنوب العاصمة العراقية بغداد.

وقال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية فأصابت سيارة مدنية على الطريق المؤدي لمنطقة الغزالية غرب بغداد مما أسفر عن مقتل السائق.

وفي حي الجادرية جنوب بغداد, قتل طالب وجرح شخصان آخران في انفجار عبوة ناسفة على طريق قرب جامعة بغداد.

في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقتل سبعة أشخاص من بينهم أربعة من رجال الشرطة وجرح 27 آخرين في هجوم بالقنابل استهدف تجمعا للشرطة العراقية في حي الجادرية ببغداد.

كما أكدت الشرطة العثور على جثة عراقي يعمل مترجما لدى القوات الأميركية مقطوعة الرأس على الطريق بين بلدة الشرقاط ومدينة الموصل شمال العراق.

من جهة أخرى أطلق مسلحون مجهولون النار على شاحنة تركية لنقل المشتقات النفطية في منطقة الصينية جنوب بيجي على بعد 200 كم شمال بغداد. 

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أعلنت مصادر عراقية أن  سبعة من رجال الشرطة وامرأة وطفلا في الثالثة من عمره جرحوا في مواجهات بين مسلحين وقوات الأمن في المدينة. وقال ضابط بالشرطة العراقية إن الاشتباكات اندلعت إثر تعرض دورية للشرطة العراقية لنيران المسلحين.

أهال الفلوجة يرحبون بالشيخ الجميلي (رويترز)
مفاوضات الفلوجة
تأتي هذه التطورات بينما أعلن رئيس وفد المفاوضين عن أهالي الفلوجة مع الحكومة العراقية الشيخ خالد حمود الجميلي توقف محادثات السلام مع الحكومة المؤقتة وذلك عقب إطلاق الجيش الأميركي سراحه فجر اليوم.

و قال الجميلي إن الفلوجة علقت المفاوضات بالرغم من أنها أحرزت تقدما بسبب استمرار الاعتقالات والغارات الأميركية.

وأضاف في تصريح للجزيرة أن القوات الأميركية أبلغته اعتزامها الإفراج عن قائد شرطة الفلوجة صابر الجنابي واثنين آخرين من الضباط العراقيين اعتقلوا معه يوم الجمعة الماضي.

وتحدث الجميلي للجزيرة عن ظروف اعتقاله وقال إن القوات الأميركية نقلته عدة مرات إلى أماكن خاضعة لحراسة مشددة ثم جاءه مندوب ليبلغه أنهم اعتقلوه خطأ حيث ظنوا أنه يفاوض باسم العناصر المسلحة.

واعتبر عبد الحميد جدوع عضو وفد المفاوضات أن إطلاق سراح الجميلي خطوة في الاتجاه الصحيح مشيرا إلى أنه إذا توقف القصف سيكون ذلك خطوة ايجابية ثانية ومن الممكن حينها إعادة فتح قنوات التفاوض.

الإفراج عن رهينة
في تطور آخر أعلن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن صحفيا أستراليا أطلق سراحه في العراق دون أذى بعد أن احتجز رهينة لمدة أربع وعشرين ساعة.

في هذا السياق رفضت أستراليا طلبا غير رسمي من الأمم المتحدة بإرسال مزيد من القوات إلى العراق لحماية موظفي المنظمة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في يناير /كانون الثاني المقبل.

القوات البريطانية في البصرة قد تنقل بعض جنودها إلى جنوب بغداد(رويترز)

قوات بريطانية
ومع استمرار حشد القوات الأميركية للعمليات العسكرية في الفلوجة يدلي وزير الدفاع البريطاني جيف هون ببيان أمام مجلس العموم اليوم بشأن طلب واشنطن من بريطانيا نشر قواتها في المناطق الواقعة تحت القيادة الأميركية في العراق.

وقالت وزارة الدفاع إن هون سيعلن أن الوزارة لم تتخذ أي قرار بشأن الطلب الأميركي وأنها بصدد دراسته.

وكانت المعارضة قد طلبت من الحكومة البريطانية توضيح موقفها أمام البرلمان بينما تحدثت مصادر صحفية بريطانية عن إمكانية نشر حوالى 750 جنديا بريطانيا في جنوب بغداد لتحل محل القوات الأميركية التي أرسلت إلى الفلوجة.

المصدر : الجزيرة + وكالات