فتية فلسطينيون أمام منزلهم المدمر في جباليا بقطاع غزة (الفرنسية)

انفجرت سيارة مفخخة بدورية عسكرية إسرائيلية قرب قرية فرعون جنوب شرق مدينة طولكرم.
 
 وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت مسؤوليتها عن العملية وأفادت بأن مقاتليها استدرجوا المركبة العسكرية بعد الاشتباك معها، ثم قاموا بتفجير سيارة مفخخة فيها ما أسفر عن تدمير المركبة ووقوع إصابات بين أفرادها.
 
وفي مخيم بلاطة قرب نابلس أصيب ثلاثة فتية فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال محاولتها إغلاق المدخل الجنوبي للمخيم .
 
واشتبكت القوات الإسرائيلية مع عدد من الفتية الفلسطينيين الذين واجهوا الآليات الإسرائيلية بالحجارة.
 
إسرائيل هددت بإعادة الهجوم على غزة (الفرنسية)
تهديدات إسرائيلية

جاءت هذه التطورات بعد انتهاء عملية الاجتياح الإسرائيلي لشمال قطاع غزة والذي استمر قرابة ثلاثة أسابيع وأدى لاستشهاد ما يقارب 140 فلسطينيا ربعهم من الأطفال وتدمير عشرات المنازل وجرف مساحات واسعة من الأراضي.
 
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بأن الجيش الإسرائيلي لن يتهاون في وقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل.
 
وقال في حديث للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي إن "سحب القوات لا يعني أن إسرائيل تخلت عن الحق في توفير الأمن لمواطنينا" وأضاف أن "المعركة ضد صواريخ القسام ستستمر".
 
من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها  ستواصل إطلاق صواريخ القسام طالما استمرت جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
 
أما السلطة الفلسطينية فوصفت ما فعلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال غزة قبل بدء إعادة انتشارها بأنه جريمة تستهدف تركيع الشعب الفلسطيني.
 
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية إن هذا الهجوم جزء من سلسة هجمات إسرائيلية مستمرة ومخطط لها في محاولة لتركيع الشعب الفلسطيني وهذا لن يتحقق أبدا".
 
تشييع طفل فلسطيني من ضمن العشرات الذين حصدهم رصاص الاحتلال وقذائفه (الفرنسية)
عودة

وبعد انتهاء العملية الإسرائيلية المكثفة بدأ الكثير من أبناء المنطقة -الذين أجبروا على النزوح عنها تحت رصاص وقذائف الطائرات والدبابات الإسرائيلية- العودة لها منذ صباح السبت للبحث عن منازلهم ومحالهم التجارية التي أحيلت إلى ركام ودمار.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الكثير من المزارعين لم يعرفوا حدود أراضيهم من كثرة التجريف الذي أحدثته بها الجرافات الإسرائيلية، مضيفا أن قوات الاحتلال لم تفرق في قصفها بين مزرعة ومسجد ومنزل ومحل تجاري أو حتى مدرسة أطفال.
 
وأشار المراسل إلى أن قوات الاحتلال لم تحقق أهدافها المعلنة من عملية "أيام الندم" والمتمثلة بوضع حد لصواريخ القسام الفلسطينية، منوها إلى أن سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي أطلقت صاروخين على بلدة سديروت.


المصدر : الجزيرة + وكالات