جماعة الزرقاوي تبنت تفجيري المنطقة الخضراء في بغداد (الفرنسية)

قتل جندي أميركي لدى إطلاق مسلحين مجهولين النار على دوريته في وسط العاصمة بغداد. ويأتي ذلك بعد ساعات من مقتل جندي آخر وإصابة اثنين في انفجار عبوة ناسفة شرق المدينة.

في غضون ذلك قال مسؤول أميركي إن عدد الأميركيين الذين قتلوا في الانفجارين اللذين استهدفا المنطقة الخضراء في بغداد الخميس ارتفع إلى أربعة، وأكد أن القتلى هم من رجال الأمن.

وأعلنت السفارة الأميركية في بغداد أن أحد الانفجارين ناجم عن عملية انتحارية, في حين أن الانفجار الثاني قد يكون عملية مشابهة أو عبوة ناسفة.

وقد أعلنت جماعة التوحيد والجهاد التابعة للأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان على الإنترنت مسؤوليتها عن تفجيري المنطقة الخضراء.

وفي حادثين منفصلين في بغداد قتل قاضي تحقيق وصحفية اليوم على أيدي مجهولين، في حين قتل ضابطان عراقيان في مدينة بعقوبة لدى إطلاق النار على سيارتهما.

وفي القائم قرب الحدود مع سوريا قتل 15 من عناصر الحرس الوطني العراقي في هجوم شنته عناصر مسلحة على مركزهم مساء الأربعاء واستولت على أسلحتهم.

كما هاجم مسلحون فجر الخميس مركزا للحرس الوطني في الرطبة غرب بغداد ونهبوا جميع الأسلحة التي كانت فيه. ونجا قائد الحرس الوطني في هيت غرب الرمادي العقيد فهد النمراوي من محاولة اغتيال بواسطة سيارة مفخخة.

أما في الفلوجة فقد علمت الجزيرة من مصادر طبية أن الغارات الأميركية التي استهدفت المدينة الخميس أسفرت عن خمسة قتلى و16 جريحا. وقد تعرضت المدينة مجددا للقصف الأميركي في المساء.

وقف مفاوضات

استمرار قصف الفلوجة من بين أسباب وقف المفاوضات مع الحكومة (الفرنسية)
وفي تطور جديد أكد وفد الفلوجة تعليق المفاوضات مع الحكومة العراقية احتجاجا على ما أعلنه رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي حول ضرورة تسليم أهالي المدينة الزرقاوي وجماعته.

وقال أبو أسعد الناطق الرسمي باسم مجلس شورى مجاهدي الفلوجة للجزيرة إن أهالي المدينة فوجئوا بتصريحات علاوي المتعلقة بالزرقاوي، مضيفا أن التصريحات تتضمن شروطا تعجيزية.

وأوضح أن بين الأسباب أيضا استمرار قصف الفلوجة واشتراط الحكومة دخول الحرس الوطني العراقي إلى المدينة وهو ما يرفضه الوفد لتجنب تكرار ما حدث في النجف وسامراء.

وكان علاوي أعلن الأربعاء أن الحكومة طلبت من سكان الفلوجة تسليم الزرقاوي وجماعته وإلا فإنهم يعرضون أنفسهم لعملية عسكرية كبيرة.

هدنة في هيت
بالمقابل علمت الجزيرة أن هدنة اتفق عليها الأربعاء بين وفد مفاوض من أهالي مدينة هيت غربي بغداد والقوات الأميركية تبدأ من الساعة السابعة من صباح الخميس ولمدة 24 ساعة.

"
جيش أنصار السنة أعلن في موقع إلكتروني تابع له أنه ذبح سائقا تركيا بعد اتهامه بنقل المؤن إلى القوات الأميركية في العراق
"
وقد تم الاتفاق بين الجانبين على عدة شروط بينها دخول قوات الحرس الوطني صباح الجمعة إلى هيت بكامل حريتها وعدم تعرضها لإطلاق نار من قبل مسلحين، وبعد دخول الحرس تدخل القوات الأميركية المدينة وتقوم بتفتيش منطقة الجسر وتفكيك الألغام إن وجدت بشرط عدم التعرض لها بإطلاق نار، على أن تتعهد هذه القوات برفع الحصار عن هيت وسحب الحشود العسكرية منها.

من جهة أخرى استمرت عملية تسليم الأسلحة في مدينة الصدر لليوم الرابع على التوالي. وأقامت السلطات العراقية مركزا جديدا لاستلام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في ملعب نادي الصناعة الرياضي إضافة إلى ثلاثة مراكز للشرطة في المدينة ذاتها.

وفي تطور آخر بثت جماعة تطلق على نفسها "جيش أنصار السنة" في موقعها الإلكتروني شريط مصورا يظهر عملية ذبح سائق تركي قدمته على أنه "سائق شاحنة يقوم بنقل المؤن إلى القوات الأميركية" في العراق.

وفي السياق نفسه قال شقيق الرهينة الأردني في العراق هشام طلب العزة إن الخاطفين أفرجوا عن شقيقه الذي عاد إلى الأردن اليوم مقابل فدية بقيمة 50 ألف دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات