سبعة شهداء وعرفات يطالب الجامعة العربية بالتحرك
آخر تحديث: 2004/10/17 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/17 الساعة 02:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/4 هـ

سبعة شهداء وعرفات يطالب الجامعة العربية بالتحرك

الفلسطينيون يشيعون أحد الشهداء جراء العمليات العسكرية في غزة (الفرنسية)


استشهد سبعة مواطنين فلسطينيين الخميس خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية المسماة "أيام الندم" في قطاع غزة والتي دخلت أسبوعها الثالث وسط مطالبات من قادة جيش الاحتلال بإنهائها.
 
فقد استشهد ثلاثة فلسطينيين في قصف شنته المروحيات الإسرائيلية على بيت لاهيا ومخيم جباليا، فيما استشهد أربعة آخرون في رفح جنوبي القطاع. ومن بين الشهداء طفل ومسن تجاوز السبعين عاما وأربعة من حركة حماس والجهاد الإسلامي.

كما دمرت جرافات تابعة لجيش الاحتلال 34 منزلا بشكل كلي أو جزئي قبل أن تنسحب من مخيم رفح ووسط بيت لاهيا التي شهدت عمليات عسكرية واسعة صباح الخميس.

كما واصلت قوات الاحتلال ملاحقة كوادر المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية حيث فجرت في مدينة الخليل منزل عائلة نسيم الجعبري، أحد منفذي العملية الفدائية المزدوجة التي جرت في بئر السبع الشهر الماضي.

من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استمرار استهدافها المستوطنات ومواصلة إطلاق صواريخ القسام محلية الصنع. وتعهدت في بيان لها باستمرار تطوير صواريخها لتصل إلى العمق الإسرائيلي.

مطالبات برفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني (رويترز)

تحرك عربي

من جانبه طلب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حث المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لإنهاء عملياتها العسكرية في القطاع.
 
وقال حسام زكي المتحدث الرسمي باسم عمرو موسى إن عرفات وجه رسالة إلى الأمين العام حثه فيها على تكثيف مساعيه على "الساحة الدولية" لإعادة إحياء عملية السلام ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف أن "الأمين العام يتابع بقلق بالغ التطورات التي أشارت إليها الرسالة" ويجري اتصالات للتدخل من أجل إيقاف "الحملة الدموية الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين".

ومع تفاقم الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة طالب كبار ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية مشككين في جدوى استمرارها.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن ضابط لم تكشف اسمه أنه آن الأوان لوقف العمليات، مشيرا إلى أن استمرارها قد يعرض الجيش الإسرائيلي للخطر. وأكد الضابط أن وجود الجيش شمال القطاع لن يمنع إطلاق صواريخ القسام بشكل مطلق.

تفاقم المعاناة الإنسانية (رويترز)

وتزامن تصريح الضابط مع تحذير أصدرته وكالات الأمم المتحدة العاملة في قطاع غزة من احتمال وقوع أزمة إنسانية في الأراضي التي تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية.
 
خطة الانسحاب
وعن خطة الانسحاب الإسرائيلية المزمعة نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قوله إن الانسحاب من قطاع غزة سيبدأ في شهر مايو/ أيار القادم على أن لا يتجاوز 12 أسبوعا.
 
من جانبه حث كبير حاخامات إسرائيل السابق أبراهام شابيرا في مقابلة صحافية نشرت الخميس الجيش على رفض إخلاء مستوطنات قطاع غزة والتمرد على خطة شارون. واعتبر الزعيم الروحي للمستوطنين أن عملية إخلاء المستوطنات ستكون خطيئة.
 
في تلك الأثناء انطلقت مظاهرتان الأولى مؤيدة لخطة الانسحاب من غزة والثانية معارضة لها. وينظم الأولى ضباط واحتياطيون في جيش الاحتلال، في حين ينظم الأخرى قادة المستوطنين واليمين المتطرف.
المصدر : وكالات