حصار أميركي للفلوجة وقوات دعم بريطانية في بغداد
آخر تحديث: 2004/10/16 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/16 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/3 هـ

حصار أميركي للفلوجة وقوات دعم بريطانية في بغداد

أهالي الفلوجة يترقبون مصيرا مجهولا
مع تصاعد الغارات الأميركية والحصار (الفرنسية)
 
ضربت القوات الأميركية والعراقية طوقا أمنيا محكما حول الفلوجة ومنعت السكان من الخروج أو الدخول إليها، ونشرت زهاء ألف جندي أميركي وعراقي مدعومين بدبابات وآليات ثقيلة "لحصر تحركات المسلحين". وقال شهود عيان إن تلك القوات أغلقت الطرق الرئيسية وأقامت نقاط تفتيش.
 
تزامن ذلك مع شن الطائرات الحربية الأميركية سلسلة غارات جوية جديدة مساء أمس على الفلوجة غرب بغداد. وقال سكان وشهود عيان إن القصف استهدف الأجزاء الشرقية والجنوبية من المدينة واستخدمت فيه المدفعية أيضا، لكن لم ترد أي تقارير عن وقوع ضحايا.
 
وجاءت هذه الغارات بعد قصف جوي أميركي استهدف فجر الجمعة مناطق في الفلوجة زعم الجيش الأميركي أنها مراكز لأتباع أبو مصعب الزرقاوي تضم مخابئ ومخازن للأسلحة. وقالت مصادر طبية عراقية إن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح 16 آخرين.
 
ورغم التحركات العسكرية الواسعة على الأرض نفت القوات الأميركية أن يكون القصف المتكرر للفلوجة بداية لهجوم واسع على المدينة هددت الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي بشنه ما لم تسلم المدينة الزرقاوي وجماعته رغم نفي أهالي الفلوجة المتكرر وجود الزرقاوي وأنصاره في مدينتهم.
 
وقد أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن القوات الأميركية اعتقلت رئيس الوفد المفاوض عن أهالي الفلوجة خالد الجميلي ورئيس شرطة المدينة صابر الجنابي وضابطين آخرين في الشرطة.
 
اجتياح الفلوجة سيثير غضبا شعبيا عارما (الفرنسية)
اعتصام وعصيان

في سياق متصل طالب أئمة المساجد في الفلوجة علماء المسلمين والمنظمات الإنسانية باتخاذ موقف موحد وحازم في حال استخدام القوة ضد المدينة.  ودعوا في بيان تسلمت الجزيرة نسخة منه العلماء إلى إصدار فتوى عامة للعصيان المدني والاعتصام في الفلوجة.
 
كما دعا البيان الحكومة  المؤقتة إلى اتخاذ موقف واضح وعدم اتخاذ ما وصفوها بأكذوبة الزرقاوي ذريعة لقتل النساء والأطفال الأبرياء في المدينة. وقال البيان إنه في حال "عدم استجابة الحكومة المؤقتة وقوات الاحتلال للعصيان المدني والاعتصام ستتم الدعوة للجهاد والنفير العام".
 
وفي تطور متعلق قالت وسائل الإعلام البريطانية اليوم السبت إنه قد يتم نقل قوات بريطانية إلى بغداد لتغطية الفراغ الذي يتركه الجنود الأميركيون الذين يقاتلون المسلحين في مدينة الفلوجة ومناطق أخرى بالعراق.
 
وستكون هذه أول مرة يعمل فيها جنود بريطانيون خارج منطقة البصرة جنوب العراق. وقالت إذاعة BBC إن هذه الخطوة ستشمل ما يصل 650 جنديا وستستمر بضعة أسابيع.
 
وأشارت صحيفة تايمز الصادرة اليوم إلى أن ضباطا من فرقة بلاك ووتش البريطانية التي تعمل حاليا في البصرة أبلغوا جنودهم بشأن تحرك محتمل إلى بغداد. لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بهذا الصدد.
 
التفجيرات تتواصل وسقوط الضحايا مستمر (الفرنسية)
سيارة مفخخة

ميدانيا قتل 10 عراقيين بينهم أربعة من عائلة واحدة في انفجار سيارة مفخخة استهدف صباح أمس دورية للشرطة العراقية بمنطقة الدورة جنوب بغداد.

من ناحية أخرى أعلنت شركة "أرمور غروب" الخاصة للأمن أمس أن موظفا بريطانيا لديها قتل في كركوك متأثرا بجروح أصيب بها قبل أربعة أيام عند محطة كهرباء قرب المدينة.
 
وقد وجه الجيش الإسلامي في العراق -الذي كان قطع رأس الصحفي أنزو بالدوني في أغسطس/ آب الماضي- تحذيرا إلى الحكومة الإيطالية في بيان غير مؤرخ نشره على الإنترنت دعاها فيه إلى سحب جنودها وموظفيها وشركاتها من العراق, وإلا فإنهم سيلاقون المصير نفسه الذي لاقاه.
المصدر : الجزيرة + وكالات