الصلاة في الأقصى تحت البنادق و3 شهداء بجباليا
آخر تحديث: 2004/10/16 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/16 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/3 هـ

الصلاة في الأقصى تحت البنادق و3 شهداء بجباليا

الاحتلال يعتقل بعنف فلسطينيا في بيت لحم احتج على منعه من الصلاة في الحرم القدسي (الفرنسية)

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان بالمسجد الأقصى المبارك، رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه تخفيف الإجراءات الأمنية حول المسجد.

 وسمحت سلطات الاحتلال بدخول 30 ألف فلسطيني فقط إلى الحرم القدسي بينما كان عدد المصلين يبلغ نحو ربع مليون في أيام الجمع برمضان.

وحظرت سلطات الاحتلال صلاة الجمعة في الحرم القدسي على من هم دون الستين من فلسطينيي الضفة الغربية، بينما لا يسمح الحصار على قطاع غزة والعدوان المستمر عليه بتنقل سكانه مما يعني عمليا أن المسموح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى هم فلسطينيو عام 1948 .

ووقعت صدامات في وقت مبكر من صباح اليوم على أحد الحواجز العسكرية في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بعدما منع جنود الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين كانوا يريدون مغادرة المدينة للصلاة في المسجد الأقصى.

وقالت مصادر أمنية إن الفلسطينيين رشقوا الجنود بالحجارة ورد هؤلاء بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة عجوز فلسطيني بجروح.

وبذلك تكون سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد نفذت مخططها المسبق التي زعمت حكومة شارون التراجع عنه بتقليص عدد المصلين في المسجد المرواني إلى 50 ألفا، بذريعة أن مبنى المصلى المرواني قد ينهار بفعل ثقل المصلين فوقه.

الشهيد وائل نصار من حماس شيع في أول أيام رمضان (الفرنسية)

ثلاثة شهداء

في هذه الأثناء واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في شمال قطاع غزة رغم المزاعم بتخفيف تواجدها العسكري في القطاع.

 

فقد استشهد ثلاثة مقاومين فلسطينيين في غارة إسرائيلية فجر اليوم على جباليا، وقالت الأنباء إن الشهداء هم رائد أبو سيف وأمين مسعود من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ووائل نصار من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية(حماس).

 

واستهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية المقاومين في منطقة الفالوجة بجباليا التي جرح فيها أيضا أربعة فلسطينيين بينهم امرأة حامل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أطلق النار عشوائيا بالمنطقة.

 
وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال سيقلص حجم قواته في شمال قطاع غزة لكنه سيبقي على تواجده في هذا القطاع.

جاء ذلك إثر لقاء بين رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الدفاع شاؤول موفاز تم خلاله الاتفاق على تخفيض حجم القوات في مدينتي جباليا وبيت لاهيا. وقال نائب وزير الدفاع زئيف بويم إن هناك تغييرا في تواجد القوات لكن العملية مستمرة.

لكن سكان جباليا قالوا إنهم لم يشاهدوا أي مؤشر على الانسحاب الإسرائيلي المزعوم.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن الجنود الإسرائيليين سيتخذون مواقع جديدة على تلال تطل على جباليا وسيعاودون اقتحام المخيم إذا أطلق مزيد من الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

كان شارون أمر الاثنين الماضي بمواصلة العملية العسكرية في شمال قطاع غزة رغم معارضة قادة الجيش الذين شككوا في جدوى استمرار الهجوم وحذروا من أن استمرار تواجد القوات الإسرائيلية بهذه المناطق يعرضها للمزيد من ضربات المقاومة الفلسطينية.

 وتعد الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة هى الأكبر منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية قبل أربع سنوات، وقد استشهد فيها نحو 160 فلسطينيا أكثر من ربعهم من الأطفال.

 

واعتبر نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن قرار إسرائيل تقليص قواتها في شمال قطاع غزة "غير كاف", مؤكدا ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل شمال غزة ووقف عمليتها العسكرية.



المصدر : الجزيرة + وكالات