الاحتلال يواصل استهداف عناصر المقاومة بقطاع غزة (الفرنسية)

استشهد ثلاثة مقاومين فلسطينيين في غارة إسرائيلية جديدة على مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة  فجر اليوم.

والشهداء الثلاثة هم رائد أبو سيف وأمين مسعود من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ووائل نصار من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واستهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية المقاومين في منطقة الفالوجة بجباليا التي جرح فيها أيضا أربعة فلسطينيين بينهم امرأة حامل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أطلق النار عشوائيا على المنطقة.

جاءت الغارة بعد ساعات من استشهاد ناشط في كتائب عز الدين القسام وإصابة اثنين من رفاقه بجروح خطرة جراء قصف صاروخي على مخيم جباليا.

العدوان على جباليا وبيت لاهيا شمل أيضا تدمير عشرات المنازل(الفرنسية)
تأتي هذه الغارة بعد وقت قصير من صدور تقارير إعلامية تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أصدر الخميس أمرا بتقليص عدد قواته التي تجتاح قطاع غزة المكتظ بالسكان منذ 16 يوما.

جاء ذلك إثر لقاء بين شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز تم خلاله الاتفاق على تخفيض حجم القوات في مدينتي جباليا وبيت لاهيا لتجنب وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين. وقال نائب وزير الدفاع زئيف بويم إن هناك تغييرا في تواجد القوات لكن العملية مستمرة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الإجراء قد يبدأ في وقت متأخر من يوم أمس قبل شهر رمضان الذي يبدأ اليوم. لكن شهود عيان فلسطينيون أكدوا أن القوات الإسرائيلية لم تبدأ الخروج من مخيم جباليا.

وتعد الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة هى الأكبر منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية قبل أربع سنوات، وقد استشهد فيها نحو 160 فلسطينيا أكثر من ربعهم من الأطفال.

وقال شارون إن القوات ستبقى على مقربة وفي وضع استعداد تحسبا لاستئناف إطلاق صواريخ القسام على البلدات الإسرائيلية. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الجنود الإسرائيليين سيتخذون مواقع جديدة قرب جباليا وسيكونون في وضع استعداد تحسبا لاستئناف إطلاق صواريخ القسام على البلدات الإسرائيلية.

صلاة الجمعة بالقدس
وفي اليوم الأول لشهر رمضان توجه عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف متحدين الإجراءات الأمنية المشددة للاحتلال الإسرائيلي.

كما تسعى السلطات الإسرائيلية لتقليص عدد المصلين في الحرم القدسي بدعوى التخوف من انهيار المصلى المرواني.

وعادة ما يبلغ عدد المصلين أيام الجمعة في شهر رمضان ما يقارب ربع مليون فلسطيني، وعادة ما تحظر سلطات الاحتلال صلاة الجمعة في الحرم القدسي على من هم دون الخامسة والأربعين من فلسطينيي الضفة وقطاع غزة.

لكن سلطات الاحتلال فاجأت الفلسطينيين بأن الحظر يطبق على من هم دون الستين من فلسطينيي الضفة بينما لا يسمح عمليا الحصار المفروض على قطاع غزة والعدوان الجاري حاليا بتنقل سكانه.



المصدر : الجزيرة + وكالات