الجيش الأميركي فقد أربعة من جنوده في انفجارات بعبوات ناسفة شرق بغداد (الفرنسية)

أعلنت القوات الأميركية في بيان أن أحد جنودها قتل فجر اليوم في انفجار عبوة ناسفة شرقي بغداد، بعد ساعات من إعلانها مقتل ثلاثة جنود أميركيين في انفجار مماثل في المنطقة نفسها.

كما أفادت مصادر للجزيرة أن عربة عسكرية أميركية احترقت بالكامل في انفجار استهدف دورية أميركية في الموصل.

وفي بعقوبة أفادت مصادر طبية وشهود عيان أن ضابطا في الشرطة العراقية برتبة نقيب قتل بإطلاق النار عليه في منطقة بهرز جنوبي هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد.

وفي الفلوجة لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح خمسة آخرون لدى تعرضهم لإطلاق النار بينما كانوا يستقلون سيارتين في الطريق العام خارج هذه المدينة. وكان الجزء الشرقي من المدينة قد شهد عددا من الانفجارات وتبادلا لإطلاق النار بين مقاتلين وجنود أميركيين.

وعلمت الجزيرة نقلا عن مصادر طبية أن مدنيين قتلا إثر سقوط قذيفة هاون على منزل قرب مبنى محافظة الأنبار وسط الرمادي. وكان مبنى المحافظة قد تعرض لهجوم بقذائف الهاون فجر اليوم.

جثة نقيب الشرطة الذي قتل في بعقوبة (الفرنسية)
كما أصيب شرطيان عراقيان بنيران القناصة الأميركيين لدى محاولتهما إخلاء مصاب في حي الملعب شرقي الرمادي. 

وفي هيت قال الطبيب نزار الهيتي إن حصيلة المواجهات التي بدأت قبل ثلاثة أيام في البلدة بلغت أربعة قتلى و58 جريحا. وكان الجيش الأميركي أعلن أن طائراته قصفت مسجدا تعرضت قواتها لهجوم انطلق منه.

وأفاد مصدر في وفد من أبناء البلدة يجري مفاوضات مع الجيش الأميركي والقوات العراقية أن المحادثات ما زالت مستمرة برئاسة ياسين الحنبلي، موضحا أن الأميركيين يريدون أن يسلم المقاتلون أسلحتهم.



اعتقالات جديدة
وفي تطور آخر علمت الجزيرة نت أن القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي اعتقلت الليلة الماضية الشيخ عبد الكريم العودة أحد مشايخ قبيلة زوبع ونجله عمار عبد الكريم عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب مسجد عمر بن عبد العزيز ونجله الآخر محمد عبد الكريم. وجرت عملية الاعتقال في قرية زوبع القريبة من العاصمة بغداد.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتقال القوات الأميركية رئيس رابطة علماء الأنبار عبد العليم السعدي ونجله أسامة إثر مداهمة منزلهما في الرمادي غربي بغداد بعد انتهاء صلاة الفجر.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان أن القوات العراقية والأميركية داهمت فجر أمس سبعة مساجد في هيت والرمادي. وبرر البيان هذه العمليات بالاشتباه في أن تلك المساجد تؤوي من سماهم إرهابيين معروفين.

وقد استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق عمليات الاقتحام هذه، واصفة إياها بأنها عمليات إجرامية خطيرة. وطالب عضو الهيئة محمد بشار الفيضي بابا الفاتيكان بإدانة هذه الاعتداءات.

نفي ألماني

شتروك ألمح في وقت سابق إلى إمكانية إرسال قوات للعراق (رويترز)
من جهة أخرى نفى المستشار الألماني غيرهارد شرودر وجود أي تغيير في موقف بلاده الرافض لإرسال قوات إلى العراق.

وأبلغ شرودر الحكومة الألمانية خلال اجتماع عقد صباح اليوم بأنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة برلين إزاء العراق، وأن وزير الدفاع بيتر شتروك لا يرغب في تغيير هذه السياسة.

وكان شتروك قد صرح في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز نشرت اليوم بأن ألمانيا قد تنشر قوات في العراق إذا تغيرت الظروف هناك.

وفي الإطار نفسه أكد رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني أنه يعارض تأجيل الانتخابات العراقية. وأضاف خلال استقباله الرئيس المصري حسني مبارك أن "الانتخابات تمثل خطوة مهمة لإرساء الديمقراطية في هذا البلد".

وألمح برلسكوني إلى أن القوات الإيطالية قد تنسحب من العراق بعد إجراء الانتخابات العامة فيه.



المصدر : الجزيرة + وكالات