قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت القواسمة بعد أن دمرت المنزل الذي كان يوجد به (رويترز)

استشهد فلسطينيان بعد ظهر اليوم في قصف إسرائيلي لتجمع لمواطنين في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأوضحت مصادر طبية فلسطينية بمستشفى كمال العدوان أن هوية الشهيدين لم تحدد بعد، فيما أشارت مصادر فلسطينية أخرى إلى أن الشهيدين ناشطان في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

وبهذا القصف يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في القطاع اليوم إلى خمسة بعد استشهاد محمد معروف (25 عاما) أحد كوادر كتائب عز الدين القسام صباح اليوم في غارة شنتها مروحية عسكرية إسرائيلية على بيت لاهيا، أصيب فيها أيضا ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح.

وكانت الطفلة الفلسطينية غدير جبر مخيمر (10 سنوات) قد استشهدت اليوم متأثرة بجروح أصيبت بها أمس برصاص قناص إسرائيلي، وهي على مقعد الدراسة بمدرستها الواقعة في مخيم خان يونس. وفي مخيم جباليا استشهد خضر التالولي (28 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها أثناء توغل قوات الاحتلال في المخيم في إطار ما يطلق عليه عملية "أيام الندم".

غضب فلسطيني في جنازة الشهيد محمد معروف (رويترز)
وبالرغم من النداءات الدولية للحكومة الإسرائيلية بوقف العمليات العسكرية بقطاع غزة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن اليوم أنه وسع عملياته في القطاع إلى بيت لاهيا.

يذكر أن عملية أيام الندم الإسرائيلية التي بدأت في قطاع غزة قبل أسبوعين أسفرت حتى الآن عن سقوط نحو 116 شهيدا فلسطينيا، بينهم العديد من الأطفال.

ومن جانبها أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سيدروت بصاروخي قسام صباح اليوم، متوعدة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه باستمرار عمليات المقاومة ضد المستوطنات الإسرائيلية.

اعتقال قيادي
وفي تطور منفصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم عماد القواسمة المسؤول العسكري الكبير في حركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي تتهمه السلطات الإسرائيلية بالوقوف وراء عدة هجمات استهدفت مناطق داخل الخط الأخضر.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال حاصرت منزل أصهار القواسمة في الخليل أثناء وجوده هناك، موضحا أن السلطات الإسرائيلية تتهم القواسمة بأنه العقل المدبر لعملية بئر السبع التي وقعت في أغسطس/آب الماضي، وأنها كانت تبحث عنه منذ مدة طويلة.

وأشار المراسل إلى وجود ثلاثة أشقاء للقواسمة في السجون الإسرائيلية، بتهم المشاركة في عمليات عسكرية داخل الخط الأخضر.

الاحتلال الإسرائيلي زرع الحزن والخوف في الأطفال الفلسطينيين (رويترز)
فضائح الاحتلال
وفي أحدث تطور لفضيحة تورط ضابط إسرائيلي في قتل الطفلة الفلسطينية إيمان الهمص (13 عاما) أعلن جيش الاحتلال أنه أوقف الضابط عن العمل وأنه يخضع حاليا للتحقيق.

وكانت هذه القضية قد أثارت جدلا أمس الثلاثاء خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والدفاع، اتهم خلاله النائب يوسي ساريد جيش الاحتلال "بالإفلاس الأخلاقي".

وفي حادثة أخرى طالب المفوض العام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيتر هانس السلطات الإسرائيلية باعتذار رسمي، وذلك بعد اعتراف جيش الاحتلال اليوم بأنه أخطأ عندما اتهم الأونروا بأنها سمحت للفلسطينيين باستخدام سيارات الإسعاف التابعة لها لنقل أسلحة في قطاع غزة.

وقال هانس "أريد أن أرى هذه الاتهامات تسحب بالحماس نفسه الذي استخدم في توجيهها".

المصدر : الجزيرة + وكالات