موسى عرفات يتهم طابورا خامسا بمحاولة اغتياله
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 08:39 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ

موسى عرفات يتهم طابورا خامسا بمحاولة اغتياله

شرطيان فلسطينيان يجمعان عينات من مكان محاولة الاغتيال في غزة (الفرنسية)

اتهم قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء موسى عرفات من أسماه طابورا خامسا بالوقوف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مساء الثلاثاء في مدينة غزة.
 
وأشار في تصريحات لمراسل الجزيرة في غزة عقب محاولة الاغتيال إلى أن العملية كانت متوقعة لكنه رفض توجيه الاتهام إلى جهة أو مجموعة معينة قائلا إن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الحادث للوصول إلى الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، موضحا أن نتائج التحقيقات ستعلن في حينها.
 
ونجا اللواء موسى عرفات من محاولة اغتيال عندما تعرض موكبه لهجوم بسيارة ملغومة كانت متوقفة على جانب الطريق بعد خروجه من مجمع السرايا -الذي يضم معظم فروع الأجهزة الأمنية- وسط مدينة غزة.
 
موسى عرفات (الجزيرة نت-أرشيف)
وتسود حالة من الاستنفار القصوى بين عناصر الأمن العام الفلسطيني وجهاز الاستخبارات العسكرية الذي يرأسه اللواء عرفات أيضا.
 
وأوضح مراسل الجزيرة نت في غزة أن اشتباكات اندلعت بين مسلحين مجهولين كانوا على أسطح بعض المباني وقوات الأمن في مكان الهجوم، لكن المسلحين لاذوا بالفرار فيما أعلنت المصادر الطبية إصابة أحد المارة بجروح طفيفة.
 
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عين قريبه اللواء عرفات قائدا للأمن في غزة إلى جانب منصبه رئيسا للاستخبارات العسكرية في يوليو/ تموز الماضي، وقد أثار تعيينه موجة من التظاهرات والاضطرابات في قطاع غزة.
 
وكان اللواء عرفات تعرض لمحاولة اغتيال سابقة العام الماضي نجا منها بأعجوبة عندما سقطت قذيفة هاون داخل مكتبه في مجمع السرايا أطلقت من أحد المباني المجاورة.
 
رصاص الاحتلال لم يرحم تلميذات غزة (رويترز)
عمليات الاحتلال

في غضون ذلك واصلت قوات الاحتلال عملياتها في أنحاء متفرقة من قطاع غزة في إطار عمليتها المسماة أيام الندم التي دخلت أسبوعها الثالث خصوصا في شمال القطاع وأسفرت حتى الآن عن استشهاد نحو 120 فلسطينيا بينهم العديد من الأطفال.
 
وأصيبت الطفلة الفلسطينية غدير جبر مخيمر (10 سنوات) بجراح خطيرة في الصدر وهي على مقعد الدراسة عندما فتح جنود للاحتلال النار باتجاه مدرستها التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا) في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.
 
وفي سياق متصل جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الثلاثاء انتقاده للعملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة. وقال الناطق باسمه إن أنان أعرب عن قلقه العميق من هذه العمليات التي ذهب ضحيتها عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين، داعيا الطرفين إلى وقف جميع "أشكال العنف" وتجديد مساعيهما للسلام.
 
أزمة حكومة شارون
وفي مؤشر جديد على تصاعد أزمة الائتلاف الحكومي في إسرائيل, اقترح إيهود أولمرت نائب رئيس الحكومة الثلاثاء على حزب العمل بدء مشاورات جديدة لينضم إلى التحالف الحكومي برئاسة أرييل شارون.
 
شارون يبحث عن شريك جديد في الائتلاف لإنقاذ حكومته (رويترز)
وقال رئيس الوزراء بالنيابة ووزير التجارة والصناعة للإذاعة الإسرائيلية العامة إن العماليين يحتلون الأولوية لتوسيع التحالف الحكومي، معتبرا أنه من الضروري معرفة مدى جدية حزب العمل في المشاركة فيما وصفه بالقرارات الحاسمة للسلطة.
 
ويشكل حزب العمل -بـ21 مقعدا يشغلها في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)- أكبر تنظيم للمعارضة.
 
وأدلى أولمرت بهذه التصريحات بعد أن وجه البرلمان الإسرائيلي الاثنين ضربة إلى رئيس الوزراء أرييل شارون برفضه في تصويت غير ملزم خطابه بشأن السياسة العامة الذي تناول خصوصا الانسحاب من غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات