قرنق يطالب باقتسام عائدات النفط وأوغندا تنفي تسليحه
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ

قرنق يطالب باقتسام عائدات النفط وأوغندا تنفي تسليحه

متمردو الجنوب السوداني متهمون بتلقي الدعم من أوغندا (رويترز)
 
اتهم زعيم متمردي جنوب السودان العقيد جون قرنق حكومة الخرطوم بالتباطؤ في محادثات السلام من أجل ما اعتبره محاولة لاقتسام أموال النفط مع الجنوب في وقت ترتفع فيه الأسعار عالميا. 

وفي لقاء مع برنامج لقاء اليوم في قناة الجزيرة قال قرنق إن اتجاه الحكومة يمكن أن يؤدي إلى تشرذم السودان. 

واستأنفت الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان التي يقودها قرنق محادثات السلام في كينيا يوم الخميس وسط مخاوف من أن الفشل في التوصل لاتفاق واقتران ذلك بالصراع في غرب دارفور يمكن أن يؤدي إلى فوضى في السودان. 

وقالت الحكومة إنها تريد الانتهاء من اتفاق السلام في الجنوب بحلول  ديسمبر/كانون الأول ولكن الحركة قالت إنه يمكن التوصل إلى اتفاق خلال أسابيع. 

وقال قرنق إنه في ظل اتفاق لاقتسام الثروة جرى التوصل إليه في وقت مبكر من المفاوضات يتعين على الحكومة أن تتقاسم عائدات النفط مناصفة مع الحكومة الإقليمية في الجنوب من تاريخ توقيعها لاتفاق السلام. 

وينتج السودان أكثر من 300 ألف برميل يوميا من حقول اغلبها في الجنوب ويصدر حوالي 200 ألف برميل يوميا تعد مصدرا كبيرا من مصادر الدخل الحكومي. 

واعتبر زعيم المتمردين الحل هو تشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن حتى يتسنى لكل السودانيين من كل مناطق البلاد أن يشاركوا في السلام. 

وفي ظل اتفاق الإطار الخاص بعملية السلام يتعين أن تنضم الحركة إلى الحكومة المركزية عندما يستكمل الاتفاق. 

وحمل الجناح العسكري للحركة السلاح ضد الخرطوم مطالبا بالمزيد من الحكم الذاتي للجنوب الذي يقطنه أغلبية من المسيحيين والوثنيين, حيث لقي أكثر من مليوني شخص حتفهم في الصراع بسبب القتال والجوع والمرض.
 
أوغندا تنفي
نفت أوغندا اتهامات وجهها السودان لكمبالا بتزويد متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان بأسلحة ثقيلة معتبرة أن خطوة من هذا النوع تهدد العلاقات الجيدة بين جيشي البلدين. 

وكان مركز الإعلام السوداني الحكومي نقل تصريحات لمسؤولين سودانيين نهاية الأسبوع الجاري اتهموا أوغندا بتسليم أسلحة ثقيلة إلى المتمردين الجنوبيين في الجيش الشعبي لتحرير السودان مؤخرا. 

وقال تقرير للمركز إن "كمبالا قدمت أسلحة ليتمكن الجيش الشعبي لتحرير السودان من شن هجوم على الجيش السوداني بالتزامن مع هجوم لفصيلين متمردين في دارفور". 

وقال متحدث باسم الجيش الأوغندي إنه يجب تجاهل مثل هذه التقارير معتبرا أنها خاطئة.

وكان السودان وكمبالا تبادلا الاتهامات في الماضي بدعم الحركات المتمردة على أراضيهما. واتهمت أوغندا السودان في الماضي بدعم (جيش الرب) للمقاومة الذي يقوم بحركة تمرد مسلحة مستمرة منذ 1988 في الشمال انطلاقا من قواعد في الأراضي السودانية. 
   
وقد سمحت الخرطوم للجيش الأوغندي بنشر وحدات على الأراضي السودانية لطرد متمردي ما يسمى بجيش الرب للمقاومة من قواعدهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات