قتلى في قصف جديد للفلوجة واشتباكات بالرمادي
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/13 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/29 هـ

قتلى في قصف جديد للفلوجة واشتباكات بالرمادي

انفجار الموصل أسفر عن مقتل أميركي وعراقيين اثنين (الفرنسية)
 
قصفت طائرات حربية أميركية مطعما وسط مدينة الفلوجة غرب بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم. وعلمت الجزيرة أن بعض الأشلاء انتشلت من تحت الأنقاض.
 
وادعى الجيش الأميركي أن قصف المطعم استهدف اجتماعا لأعضاء بجماعة التوحيد والجهاد التي يعتقد أن أبو مصعب الزرقاوي يتزعمها دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وتأتي الغارة الأميركية على الفلوجة رغم إعلان الحكومة العراقية على لسان وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود تعليق الغارات الجوية على المدينة لمدة ثلاثة أيام ريثما تنتهي المفاوضات بين الأهالي والحكومة فيما يتعلق بإعلان هدنة ودخول قوات الحرس الوطني إلى الفلوجة.
 
كما جاء القصف بعد ساعات من مقتل خمسة عراقيين من عائلة واحدة برصاص الجنود الأميركيين على الطريق السريع بين مدينتي الفلوجة والرمادي. وقال شهود إن القتلى وبينهم امرأة وطفل قضوا بنيران أميركية أطلقت على سيارتهم، بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق أثناء مرور رتل من العربات الأميركية.
 
وكانت مدينة الرمادي شهدت مساء أمس اشتباكات عنيفة بين قناصة أميركيين ومسلحين مجهولين حاولوا مهاجمة مبنى محافظة الأنبار بالمدينة. وأعلنت مصادر طبية عراقية في وقت سابق مقتل شخصين على الأقل وجرح ثلاثة آخرين في اشتباكات بين مسلحين وقوة من جنود المارينز في محيط المدينة.
 
كما علمت الجزيرة من شهود عيان أن مروحية أميركية سقطت شمال مدينة هيت التي شهدت قصفا أميركيا أسفر عن تدمير أحد المساجد وجرح 13 شخصا. كما قتل عراقي وأصيب تسعة آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت بين مسلحين والقوات الأميركية عند المدخل الشمالي للمدينة.
 
تزامن ذلك مع مفاوضات تجري بين وجهاء وعلماء هيت والقوات الأميركية الموجودة في قاعدة عسكرية في منطقة قرب المدينة للمطالبة بوقف قصف المدينة وانسحاب الجيش الأميركي منها.

معالجة أحد جرحى هجوم في بعقوبة (الفرنسية)
خسائر أميركية

وقد تكبدت القوات الأميركية خسائر في صفوفها أمس بلغت ثلاثة قتلى والعديد من الجرحى. فقد قتل جندي أميركي وعراقيان وأصيب 18 آخرون بينهم تسعة جنود أميركيين إثر هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية أميركية في مدينة الموصل شمال العراق.
 
 جاء ذلك بعد مقتل جنديين في هجوم بالصواريخ استهدف قافلة عسكرية أميركية جنوب بغداد، أسفر أيضا حسب بيان للجيش الأميركي عن إصابة خمسة آخرين بجروح.
 
وفي شريط تلقت الجزيرة نسخة منه تبنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق عملية تفجير عربة هامر أميركية.
 
ونفذت العملية حسب بيان للمجموعة في منطقة أبو منيصير على الطريق العام قرب أبو غريب. وجاء في البيان أن جميع من كانوا داخل العربة قتلوا وبقيت العربة تحترق فترة طويلة.
 
من جانب آخر أعلن الجيش الأميركي قتل مسلحين اثنين واعتقال عشرة آخرين خلال مواجهات في اللطيفية جنوب بغداد أمس. ليرتفع عدد المسلحين المعتقلين إلى أكثر من 100 في شمال محافظة بابل حيث بلدات اللطيفية والمحمودية والإسكندرية والحصوة التي تشن فيها القوات الأميركية والعراقية منذ أسبوع ما تسميها عملية "الشبح الغاضب".
 
عملية تسليم أسلحة جيش المهدي تسير ببطء (الفرنسية)
أسلحة المهدي

على صعيد آخر بدأت في مدينة الصدر في بغداد عملية تسليم أسلحة جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وقالت مصادر في الشرطة إن العملية تسير بشكل ضعيف في المراكز التي حددتها قوات الأمن العراقية، مشيرة إلى أن مقاتلي جيش المهدي لن يسلموا أسلحتهم بشكل جماعي "بسبب عدم ثقتهم في الحكومة العراقية المؤقتة والجيش الأميركي".
 
وبموجب مبادرة تقدم بها التيار الصدري فإن من المتوقع أن تستغرق عملية التسليم مدة خمسة أيام مقابل الإفراج عن الموقوفين والملاحقين قضائيا باستثناء من ارتكبوا جرائم جنائية.
 
وفي تطورات ملف الرهائن في العراق أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها جيش أنصار السنة أنها أعدمت مقاولا تركيا ومترجما عراقيا ذبحا في شريط بثته على موقع في الإنترنت. وادعت الجماعة أن تنفيذ حكم الإعدام فيهما جاء بعد التحقيق معهما واعترافهما بالعمل لحساب القوات الأميركية في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات