بن علي الأوفر حظا لولاية رئاسية جديدة (الفرنسية)

تعهد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بزيادة معدلات النمو ودعم حقوق المرأة وترسيخ نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب، إذا أعيد انتخابه لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع والعشرين من هذا الشهر.

وقال بن علي في كلمة أمام تجمع لمؤيدي حزب التجمع الدستوري الذي يتزعمه قرب العاصمة تونس أمس إنه سيخطو خطوات واسعة جديدة في مجال تعزيز المكاسب الديمقراطية وتعظيم الإنجازات من خلال دعم المشاركة السياسية في مزيد من الديمقراطية والتعددية.

وأضاف أن السلطات المختصة وفرت لهذه الانتخابات كافة ضمانات الشفافية والنزاهة, وأتاحت الإمكانية لكل من يرغب في متابعتها من البلدان الشقيقة والصديقة ليواكب مختلف مراحلها.

وأسهب بن علي في شرح منجزاته منذ توليه السلطة عام 1987 بعد إقصاء الحبيب بورقيبة أول رئيس لتونس بدعوى العجز.

وبعد أن أكد بن علي أنه حقق أهداف ولايته مائة بالمائة تعرض إلى مختلف نقاط برنامجه الانتخابي المكون من 21 نقطة وفي مقدمتها توفير فرص عمل للعاطلين وتقديم المزيد من التسهيلات لحصول خريجي الجامعات على القروض المالية وإجراءات تحفيزية على المبادرة الخاصة في إطار الإصلاحات الليبيرالية المنتهجة.

وقال بن علي إنه سيعمل مع حكومته من أجل تعزيز التعددية في وسائل الإعلام من خلال زيادة الدعم للصحف التي تصدرها الأحزاب السياسية وتوسيع دائرة الحوار وتشجيع المبادرات الخاصة في قطاع الإعلام وتحسين ظروف العمل للصحفيين.

وتعهد الرئيس التونسي بأن يجعل تونس مركزا دوليا للتجارة والتبادل التجاري، وقال إن من بين موضوعات البرنامج الانتخابي تحديث النظم المالية والمصرفية والمضي قدما في الإصلاحات النقدية نحو التحويل الكامل للدينار التونسي.


تشكيك
وتعليقا على ذلك شكك محمد علي الحلواني مرشح المبادرة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية في تصريح للجزيرة بالوعود التي قدمها بن علي، وقال إن أي منها لم ينفذ طوال توليه السلطة. وأكد أنه قرر خوض معركة حقيقية من خلال ترشيح نفسه للرئاسة رغم الظروف الصعبة التي تصب في غير صالحه مثل الاحتكار الحكومي التام للإعلام والقيود المفروضة على حملته الانتخابية.

ويتنافس الحلواني ومرشحون آخرون من حزبين معارضين صغيرين مع بن علي، فيما يتنافس مئات من مرشحي حزب التجمع الدستوري وستة أحزاب معارضة للفوز بمقاعد البرلمان المؤلف من 189 مقعدا.

ولكن دبلوماسيين ومحللين يقولون إن المنافسين الثلاثة لبن علي لديهم فرصة محدودة للغاية للفوز حتى لو كانت الانتخابات حرة في بلد لم ير حسب جماعات حقوق الإنسان انتخابات حرة خلال نحو نصف قرن.

المصدر : الجزيرة + وكالات