الرئيس الصومالي يعد بالاستقرار ويطالب بقوات دولية
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 06:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ

الرئيس الصومالي يعد بالاستقرار ويطالب بقوات دولية

عبد الله يوسف أحمد وعد نواب البرلمان بالأمن وإعادة الإعمار(الفرنسية) 

تعهد الرئيس الصومالي المنتخب عبد الله يوسف أحمد ببذل كل ما في وسعه لإعادة إعمار الصومال، مؤكدا في تصريحات عقب انتخابه بنيروبي أنه سيستقيل إذا فشل في استعادة الاستقرار السياسي ببلاده.

ووعد يوسف أحمد (69 عاما) نواب البرلمان الذين انتخبوه أمس بنيروبي والمجتمع الدولي بالعمل على تحقيق المصالحة بين الصوماليين وإحلال السلام والأمن. كما تعهد الرئيس الجديد بتشكيل هيئات الحكومة الانتقالية وفق المعايير الدولية في أقرب وقت ونزع أسلحة مليشيات الفصائل.

ودعا يوسف أحمد أيضا إلى إرسال قوة دولية للصومال لدعم جهود الحكومة الانتقالية في إعادة الإعمار. وقد أعلن الاتحاد الأفريقي أنه ينوي إرسال هذه القوة، لكنه لم يكشف بعد عن برنامج مفصل.

كما ذكرت مصادر بالهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) أن يوسف أحمد سيعين رئيسا للوزراء بعد أدائه اليمين الدستورية الخميس المقبل.

ثلاث جولات جرت لانتخاب الرئيس الجديد (الفرنسية)
واعترف وزير المالية السابق عبد الله أحمد عدو بهزيمته وقال إنه يدعم الحكومة الانتقالية الجديدة معربا عن أمله في تحقيق السلام بالصومال.

وكان عبد الله يوسف أحمد المدعوم من إثيوبيا رئيسا لما يعرف بإقليم "بونت لاند" شمال شرق الصومال.

وحصل يوسف أحمد على 185 صوتا من أصل 275 هم أعضاء البرلمان المؤقت، في حين حصل منافسه عدو على 76 صوتا وذلك في الجولة الثالثة بعد أن فشل أي من المرشحين في الفوز بثلث الأصوات في الجولتين الأولى والثانية اللتين تنافس فيهما 27 مرشحا منهم الرئيس السابق عبدي قاسم صلاد حسن.

ويقول أحمد إنه سيسعى من خلال فترة رئاسته الانتقالية ومدتها خمس سنوات لتحقيق الاستقرار بهدف وضع دستور جديد تجرى بموجبه الانتخابات في نهاية الفترة الانتقالية.

ويصفه المراقبون أيضا بأنه حليف معلن لواشنطن في حربها على ما يسمى الإرهاب حيث تعتقد الولايات المتحدة أن المناطق الصومالية قد تشكل ملاذا آمنا لعناصر تنظيم القاعدة في ظل الفوضى التي تعيشها البلاد.  

المصدر : وكالات