موقع الانفجار الذي استهدف منطقة قريبة من وزارة النفط (رويترز)


قال متحدث باسم وزارة النفط العراقية إن 17 عراقيا قتلوا صباح اليوم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة انفجرت قرب الوزارة وأكاديمية للشرطة العراقية في العاصمة بغداد.
 
وأوضح المتحدث عاصم جهاد أن سيارة مفخخة "انفجرت قبل موعدها عند تقاطع مقابل الأكاديمية"، مشيرا إلى أن معظم القتلى هم من المارة بينهم سبعة نساء. وكانت الأنباء قد ذكرت أن الانفجار ناتج عن سقوط صاروخ قرب الوزارة.
 
وأضاف جهاد أن الانفجار وقع في أحد شوارع بغداد الرئيسية وفي منطقة تعج بالوزارات والمؤسسات الحكومية ومنها وزارة النفط. وتابع أن الهجوم ربما استهدف مجموعة كانت تصطف لتقديم طلبات توظيف لأكاديمية الشرطة.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أن أحد جنوده أصيب جراء الانفجار الذي وقع أثناء مرور دورية عسكرية أميركية.
 

أحد المصابين من جراء الانفجار (الفرنسية)

وقال الصحفي عبد الله قمبر في اتصال مع الجزيرة من بغداد إن الانفجار كان هائلا ومرعبا وقد وقع في منطقة قريبة من مركز تطوع تابع للشرطة.
 
كما قتل عراقيان أثناء محاولتهما زرع قنبلة على طريق رئيسي يؤدي إلى بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
وكان متحدث عسكري أعلن مقتل ثلاثة مدنيين عراقيين وجرح ثلاثة بينهم جندي من القوات المتعددة الجنسيات, في هجوم بالقذائف على المنطقة الخضراء وسط بغداد. كما قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكين منفصلين مع القوات الأميركية بمدينة الرمادي.

اختبار للعزيمة
في تلك الأثناء قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الولايات المتحدة وحلفاءها يخوضون اختبارا لقوة العزيمة مع المسلحين في العراق، مشيرا إلى أنه سيتم التغلب على "ألم وعنف" هذا الصراع.
 

 

 

وأضاف الوزير في حديث أمام القوات الأميركية في قاعدة غرب العراق "يعلمون أنهم لن يستطيعوا هزيمتنا عسكريا ولكنهم يأملون الفوز في إحباط عزيمتنا وجعل مهمة القوات الأجنبية في العراق أكثر صعوبة".

رمسفيلد يقوم بزيارة مفاجئة للعراق (رويترز-أرشيف)

وكان رمسفيلد أعلن أن بلاده تسعى لكسب موافقة عدد من الدول على إرسال قوات إلى العراق لدعم مهمة الأمم المتحدة. وأضاف أن نحو 40 ألف جندي عراقي سينضمون إلى القوات العراقية بحلول موعد الانتخابات.
 
وتأتي زيارة رمسفيلد غير المعلنة في وقت تشن فيه القوات الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة حملة للسيطرة على المعاقل السنية قبل الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
نزع أسلحة
من جهة أخرى أكد مسؤولون في مكتب الشهيد الصدر التوصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية المؤقتة يقضى بنزع أسلحة عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وأوضحت المصادر أن الاتفاق يتضمن نزع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والإفراج عن المعتقلين ووقف العمليات العسكرية.
 
وقال الشيخ عبد الزهراء السويعدي من مكتب الشهيد الصدر إن عناصر جيش المهدي قرروا وقف جميع عملياتهم اعتبارا من أمس السبت ضد القوات العراقية والأميركية، وذلك إثر الاتفاق الذي يشمل أيضا عدم ملاحقة أو توقيف عناصر من التيار الصدري.

المصدر : الجزيرة + وكالات