مقتل جنديين أميركيين ببغداد ومفخخة تستهدف قافلة بالموصل
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ

مقتل جنديين أميركيين ببغداد ومفخخة تستهدف قافلة بالموصل

انفجار سابق استهدف سيارات عسكرية أميركية (رويترز-أرشيف)


أعلن الجيش الأميركي اليوم أن جنديين لقيا مصرعهما فيما أصيب خمسة بجروح إثر تعرضهم لهجوم صاروخي جنوب بغداد.
 
وفي الموصل قالت مصادر في الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت قافلة عسكرية أميركية في حي اليرموك مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجيش الأميركي.
 
وقال الصحفي محمد خلف في اتصال مع الجزيرة نت من الموصل إن السيارة كانت متوقفة على أحد الشوارع الفرعية قبل أن تقتحم القافلة مما أدى إلى إعطاب أحد المدرعات الأميركية وتناثر أشلاء الضحايا في مكان الانفجار.
 

الانفجار الذي وقع أمس بالقرب من وزارة النفط (رويترز)

وأوضح أن الانفجار كان ضخما جدا بحيث أحدث حفرة بعمق مترين وقطر أربعة أمتار مضيفا أن الجيش الأميركي أغلق المنطقة. ولم يدل الجيش الأميركي ببيان عن الهجوم.
 
ويعتبر الهجوم هو الثالث من نوعه خلال الـ24 ساعة الماضية حيث شهدت بغداد يوم أمس انفجارين أسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.
 
فقد انفجرت سيارة مفخخة قرب وزارة النفط وأكاديمية الشرطة في بغداد قال متحدث في وزارة النفط إنها تسببت في مقتل 17 عراقيا وجنديا أميركيا فيما أشارت مصادر طبية عراقية إلى أن عدد القتلى هو 11 عراقيا. كما قتل ثمانية آخرون إثر سقوط قذيفة هاون قرب موقع الانفجار الأول.

وقد تبنت جماعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على موقع في الإنترنت مسؤوليتها عن الهجومين.
 
تسليم الأسلحة
وفي تطور آخر بدأ جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر تسليم أسلحته في مدينة الصدر في إطار اتفاق مع الحكومة العراقية.

وقال متحدث في الجيش الأميركي إن مركزين للشرطة في مناطق الجزائر والحبيبية يتسلمان قطع السلاح مقابل "مبالغ مالية".

جيش المهدي يبدأ تسليم أسلحته (الفرنسية)

وبموجب مبادرة تقدم بها التيار الصدري فإن من المتوقع أن تستغرق عملية التسليم مدة خمسة أيام مقابل الإفراج عن الموقوفين والملاحقين قضائيا باسثناء من ارتكبوا جرائم جنائية.

مفاوضات الفلوجة
في تلك الأثناء أجلت جولة من المحادثات كان من المقرر أن تجرى أمس في بغداد بين مسؤولين عراقيين وممثلين عن سكان الفلوجة قبل الانتخابات في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات في وقت لاحق اليوم بلقاء يجمع بين وفد من أهالي الفلوجة ووزير الدفاع حازم الشعلان لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام بين الجانبين.

وقد أعلنت الحكومة العراقية على لسان وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود تعليق الغارات الجوية على المدينة لمدة ثلاثة أيام ريثما تنتهي المفاوضات.

الانتخابات
وحول الانتخابات استبعد مسؤولان عراقيان إجراء التعداد السكاني الذي كان متوقعا البدء به خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي بسبب وجود "تعقيدات فنية صعبة" إضافة إلى عوامل أخرى.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الأمن القومي قاسم داود خلال مؤتمر صحفي مساء أمس إن هناك صعوبات تحول دون إجراء التعداد مضيفا أن الأمم المتحدة أعلنت أنها ستحضر للانتخابات "بموجب البطاقة التموينية".
 
وكان وزير التخطيط مهدي الحافظ أعلن السبت أن الإحصاء سيتأخر ولا يمكن القيام به في الظروف الحالية مؤكدا استخدام البطاقة بسبب المعوقات الناجمة عن الأوضاع الأمنية غير المستقرة.

وفي إطار متصل أكدت اللجنة المكلفة بمهمة تنظيم الانتخابات في العراق أنها بدأت حملة لحث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم رغم تردي الأمن في البلاد.
 
ومن المقرر أن ينتخب العراقيون جمعية وطنية تتألف من 275 عضوا مهمتهم وضع مسودة دستور جديد. وستطلب الحكومة المؤقتة من الناخبين أن يبرزوا بطاقات توزيع الحصص الغذائية لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات