الرئيس الجديد عبد الله يوسف أحمد (يسار) وقاسم صلاد أثناء عملية الاقتراع (الفرنسية)

حقق الزعيم القبلي المدعوم من إثيوبيا عبد الله يوسف أحمد رئيس ما يعرف بإقليم "بونت لاند" شمال شرق الصومال فوزا كبيرا الليلة بعد أن اختاره البرلمان الصومالي المؤقت رئيسا للبلاد التي يمزقها الحرب.
 
وحصل أحمد على 185 صوتا من أصل 275 هم أعضاء البرلمان المؤقت، في حين حصل منافسه وزير المالية والسفير السابق للصومال في واشنطن عبد الله أحمد أدو على 76 صوتا.
 
ودخلت عملية اختيار الرئيس جولتها الثالثة والأخيرة بعد أن انسحب 26 مرشحا منهم الرئيس السابق عبدي قاسم صلاد.
 
وكانت الجولة الثانية التي جرت في مجمع رياضي بالعاصمة نيروبي قد أظهرت تقدم المرشح عبد الله يوسف أحمد بـ 147 صوتا مقابل 83 صوتا للمرشح عبد الله أدو.
 
وشاب جلستي البرلمان الأولى والثانية لاختيار المرشحين  تشابك بالأيدي ومعارك كلامية واتهامات، كما انسحب بعض الأعضاء الذين ما لبثوا أن عادوا.
 
وقد بدأت عملية التصويت بتعهد المرشحين الستة والعشرين -وهم إما زعماء قبليون أو قادة عسكريون أو سياسيون وموظفون حكوميون من عهد الرئيس السابق محمد سياد بري- على احترام نتائج الاقتراع.
 
وأعلن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسان شيخ عدن أن المرشحين الرئاسيين وقعوا وثيقة تضمن اعترافهم بنتائج الانتخابات.
 
يشار إلى أن 13 مؤتمرا دوليا وإقليميا ومحليا من أجل السلام والمصالحة في الصومال التي يسكنها أكثر من 10 ملايين شخص، منيت بالفشل.

المصدر : وكالات