أنباء عن محاولة الرهينة البريطاني الهرب قبيل إعدامه
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/12 الساعة 01:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/28 هـ

أنباء عن محاولة الرهينة البريطاني الهرب قبيل إعدامه


توسلات بيغلي لم تشفع له عند بلير 

كشفت مصادر أميركية النقاب عن أن الرهينة البريطاني كينيث بيغلي حاول الهرب قبيل إعدامه من جانب خاطفيه الذين أمهلوا حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مرتين للاستجابة لشروطهم الخاصة بإطلاق سراح سجينات عراقيات لدى القوات متعددة الجنسيات.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول أميركي في واشنطن طلب عدم ذكر اسمه أن هنالك تقارير موثوقة بأن بيغلي حاول الهرب بمساعدة أحد خاطفيه إلا أن المحاولة باءت بالفشل ليقتل بعدها في وقت قصير.
 
وفي شريط فيديو يصور إعدامه يقطع الخاطفون رأس بيغلي بسكين، وقد ظهر بيغلي في الشريط وهو يدعو لإنقاذ حياته.
 
تداعت الحكومة البريطانية إلى إدانة إعدام بيغلي بعد أن تأكد مقتله على يد خاطفيه في العراق.
 
فقد عبر رئيس الوزراء توني بلير عن اشمئزازه الشديد لعملية إعدام بيغلي على يد خاطفيه، وقال إنه لا يتعين السماح بانتصار الذين يلجؤون إلى اختطاف الرهائن حول العالم.
 
أما وزير الخارجية جاك سترو فأكد أن حكومته تبادلت رسائل مع خاطفي بيغلي خلال الأيام التي سبقت قتله في محاولة لإثنائهم عن تنفيذ تهديدهم، مشيرا إلى أن عملية تبادل الرسائل تمت من خلال شخص قدم نفسه للسفارة البريطانية في بغداد قبل أربعة أيام على أنه وسيط محتمل.
 
ولكن سترو قال إن الخاطفين "لم يتخلوا في أي مرحلة من المراحل عن مطالبهم المتعلقة بإطلاق سراح السجينات العراقيات رغم أنهم كانوا يعلمون تماما أنه لا توجد أي سجينات محتجزات لدينا في العراق".
 
بول بيغلي
ورغم أن شقيقي بيغلي قالا إن الحكومة البريطانية بذلت ما في وسعها لإطلاق شقيقهما، فإن أخاه الثالث والأصغر بول قال في تصريح من هولندا حيث يقيم إن يدي بلير قد تلطختا بالدماء داعيا لإيقاف الحرب على العراق وواصفا إياها بأنها غير شرعية.
 
من جانبه أدان مجلس مسلمي بريطانيا عملية قتل الرهينة وقدم التعازي لعائلته، مؤكدا أن ما جرى "مرفوض بشكل تام ومطلق" من قبل غالبية الجالية الإسلامية في بريطانيا.
 
وفي العراق استنكر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي قتل الرهينة واصفا القتل بأنه "عمل رهيب ووحشي" وتعهد بتقديم المختطفين للقضاء.
القتال في الفلوجة
وعلى صعيد آخر أعلن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أن الحكومة المؤقتة وسكان الفلوجة توصلوا إلى اتفاق بوقف إراقة الدماء في المدينة.

وقال الشعلان في تصريحات صحفية إن هناك اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام, لكنه لم يحدد موعدا لبدء سريان هذا الاتفاق.

أكثر ضحايا الغارات الأميركية على الفلوجة أطفال (رويترز) 
ويأتي إعلان الاتفاق بعد ساعات على قصف أميركي للفلوجة أودى بحياة 12 شخصا وجرح 16 آخرين في غارة على منزل شمال المدينة حيث كان يجرى حفل زواج.
 
على صعيد ميداني آخر أفاد بيان للجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده، أحدهما في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور رتل عسكري أميركي قرب بلدة طوز خورماتو على بعد 170 كلم شمال العاصمة بغداد. وقد أسفر الهجوم أيضا عن إصابة جندي أميركي آخر.
 
في حين أن الجندي الأميركي الثاني توفي متأثرا بجروح أصيب بها جراء هجوم بالقنابل في بغداد قبل أيام.
 
وفي تطور آخر قال بيان عسكري أميركي إن مسلحين فجروا مبنى الهلال الأحمر العراقي قرب مبنى محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي غرب بغداد.
 
وأكدت مصادر للجزيرة أن الملثمين قاموا قبل تنفيذ عمليتهم بإبلاغ الموظفين قبل يومين بضرورة إخلاء المبنى، وأضافت هذه المصادر أن المسلحين برروا ذلك بأن قناصين من الجيش الأميركي اتخذوا من أسطح المبنى مواقع لهم.
وتواصل القوات الأميركية والعراقية عملية واسعة النطاق في جنوب غرب بغداد أطلقت عليها "الشبح الغاضب"، قال بيان للجيش الأميركي إنها أسفرت عن مقتل اثنين من المسلحين واعتقال 60 شخصا كما عثرت على مخابئ للأسلحة.
المصدر : الجزيرة + وكالات