مصر تخضع 13 شخصا للمراقبة على خلفية تفجيرات سيناء
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/26 هـ

مصر تخضع 13 شخصا للمراقبة على خلفية تفجيرات سيناء

فرق البحث الإسرائيلية تبحث عن مفقودين (رويترز) 

قالت السلطات المصرية إنها وضعت 13 شخصا تحت المراقبة المشددة للاشتباه في تورطهم في سلسلة التفجيرات التي وقعت بشبه جزيرة سيناء وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
 
وأوضح مصدر في الشرطة أن المشبوهين الذين لم تحدد جنسياتهم بعد "يخضعون لمراقبة مشددة"، مضيفا أنهم من سكان سيناء أو يرتادونها لقضاء العطل.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الإسرائيلي أن حصيلة سلسلة الانفجارات التي وقعت الخميس الماضي بلغت 33 قتيلا فيما أصيب عشرات الجرحى.
 
وتتواصل جهود المحققين الإسرائيليين أملا في العثور على أدلة تثبت ضلوع تنظيم القاعدة في التفجيرات التي وقعت بمنطقة سياحية مصرية كثيرا ما يرتادها الإسرائيليون.

واتهم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم ووزير الخارجية سيلفان شالوم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الانفجار. وقال بويم إن المعلومات الأولية تفيد أن الهجوم شبيه بعمليات نفذتها القاعدة.
 
وقد تضاربت الأنباء حول الجهة المسؤولة عن العملية حيث أعلنت ثلاث مجموعات مسؤوليتها عن الحادث. وهذه المجموعات هي كتائب التوحيد الإسلامي والجماعة الإسلامية العالمية وكتائب الشهيد عبد الله عزام-تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة.

إدانة عربية
وعلى الصعيد العربي أدان مجلس التعاون الخليجي اليوم السبت في بيان تفجيرات سيناء، مؤكدا أنها ناتجة عن عدم توافر سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط.
 
مجلس التعاون يستنكر التفجيرات ويعزوها إلى فقدان حل شامل لقضية فلسطين (رويترز) 
وقال الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية إن عدم توافر السلام العادل والشامل في المنطقة يدفع إلى "ارتكاب مثل هذه الأعمال". وتابع أن ما حدث "يجب ألا ينظر إليه بمعزل عن هذه الحقيقة التابعة، إضافة إلى كونه يعكس حالة الاحتقان السائدة جراء انعدام السلام والتسوية العادلة للقضية الفلسطينية". 

واستنكرت الإمارات العربية المتحدة "حوادث التفجير الإجرامية في طابا"، مشيرة إلى أنها تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ونشر الفوضى، وأكدت تضامنها مع مصر.

استنكار دولي
دوليا أدان الرئيس الأميركي جورج بوش التفجيرات وقدم التعازي إلى "كل الذين فقدوا أشخاصا عزيزين على قلوبهم وإلى الشعبين المصري والإسرائيلي".

كما أدان مجلس الأمن الدولي "موجة الإرهاب الأخيرة" في كل من باكستان ومصر ومقتل الرهينة البريطاني في العراق.
 
ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تعزية إلى نظيره المصري حسني مبارك يندد فيها "بالجريمة السافرة"، داعيا إلى "رد قاس". كما استنكرت فرنسا التفجيرات قائلة إن "هذه الأعمال لا يمكن تبريرها البتة".

وفي إيران وصف الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني التفجيرات بأنها "عمل انتقامي" من مجازر إسرائيل للفلسطينيين.

وشعبيا اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن عمليات التفجير هي نتيجة "الإرهاب الصهيوني والأميركي" في المنطقة.
المصدر : وكالات