توني بلير في القصر الجمهوري بالخرطوم (رويترز)

وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الأربعاء الوضع في إقليم دارفور بالسودان بأنه مريع، وقدم إلى الحكومة السودانية لائحة مطالب من أجل تحسين الوضع هناك.

ودعا بلير عقب محادثات في الخرطوم مع الرئيس السوداني عمر البشير للتوصل إلى اتفاق سلام يشمل شمال وجنوب السودان بنهاية العام الجاري. وقال في مؤتمر صحافي إنه أصدر لائحة من خمسة مطالب تهدف إلى إنهاء النزاع المستمر منذ 19 شهرا والأزمة الإنسانية في دارفور.

فقد دعا بلير فضلا عن اتفاق السلام الشامل، إلى زيادة عدد قوات الاتحاد الأفريقي بشكل كبير وتحديد كافة القوات الحكومية وقوات المليشيا وإبرام اتفاق مع المتمردين لسحب القوات، إضافة إلى قيام الخرطوم بتسهيل عملية توزيع المساعدات.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن توجهه إلى الخرطوم يظهر "الجدية التي يتم التعامل بها مع هذا الأمر". وأضاف أن التركيز الدولي لن يتلاشى طالما ظلت هذه المسألة عالقة. ووصف محادثاته مع البشير ونائبه علي عثمان طه بأنها كانت "صريحة ومفتوحة ". واعتبر أن على الخرطوم تطبيق أي التزام لها بالسلام.

وقلل من فكرة إرسال جنود بريطانيين إلى المنطقة، وأكد أن "الضغوط لا تزال مستمرة " على الخرطوم رغم أن التهديد بفرض عقوبات عليها ليس فوريا.

وكان مجلس الأمن هدد بفرض عقوبات على السودان في حالة فشلها في اتخاذ خطوات لتهدئة الأوضاع في دارفور.

وبخلاف وزير الخارجية الأميركي كولن باول, فإن بلير سوف لن يزور دارفور، ولكنه سيتوجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في وقت لاحق من اليوم.

المصدر : وكالات